زهيرة كمال: المرأة تبذل جهدا أكثر بـ3 أضعاف من الرجل

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/67573/

تناولت هذه الحلقة من برنامج حديث اليوم مع زهيرة كمال الأمين العام لحزب فدا وموضوع الحلقة هو المرأة الفلسطينية التي تخترق الحواجز الزجاجية للسياسة.
وتعتقد زهيرة كمال أن المرأة تبذل جهدا يعادل 3 أضعاف ما يبذله الرجل عند تبوأها مواقع قيادية لأنها دائما تحاول أن تثبت سطوتها في المجال القيادي.
وتقول إن تبوُّؤَها منصب الأمين العام لحزب الاتحاد الفلسطيني "فدا" ليس غريبًا بالنسبة إليها، موضحة أنها سبق وأن احتلت منصب أمين القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية قبل انشقاق الاتحاد الفلسطيني كما سبق وأن شغلت منصب وزيرة شؤون المرأة.
وذكرت كمال أن ترشحها كان نتيجة عدم سماح الحزب للأمين العام السابق صالح رأفت بالترشح لأكثر من دورتين، وقالت: "من هنا جاءت مشاركتي بالتنافس مع القيادي الرفيق صالح أبو لبن وترشحنا وفق رؤية اللجنة المركزية التي صوتت لصالحي وفق عملية انتخابية متكاملة".
وأكدت كمال، أن انتخابها أمينًا عامًا للحزب لن يؤثر إطلاقًا على سياسة حزب "فدا" التي أقرت من قبل المؤتمر العام، وإنما ربما يكون هناك توجه لتعديل وتطوير أسلوب العمل بوضع خطة استراتيجية تشمل وضع الأولويات وتحديد برامج وتنفيذ أعمال يومية لإنجاح هذه الخطة.
وعن وصول المرأة الفلسطينية لمناصب قيادية عليا قالت كمال ان هذا الأمر الواقع تشكل هذه الأمور بداية لاختراق الحواجز الزجاجية التي كانت موجودة أمام المرأة، لافتة إلى أن المرأة الفلسطينية تلقت تعليما جيدا وحصلت على نتائج جيدة على هذا الصعيد وأثبتت وجودها في حقل العمل ونجحت بشكل ملموس.
وأضافت انه على الرغم من ذلك ما زال حتى الآن هناك مشاركة منخفضة من قبل المرأة في قوة العمل حيث لا تتجاوز النسبة 15% وهناك قلة في عدد النساء اللواتي يتبوَّأن مواقع قيادية التي تعتمد على سياسة التعيين في معظم الحالات وسياسة الانتخاب في حالات أخرى
وأكدت الأمين العام لحزب "فدا"، أن سياسة وجود المرأة في الأحزاب تحتاج إلى انتخاب كما جرى معها، معربة في الوقت ذاته عن فخرها واعتزازها بانتخابها أمينًا عامًا للحزب.
وعن واقع المرأة الفلسطينية في الوضع الراهن، قالت كمال إن تغيرا ملموسا طرأ في الآونة الأخيرة على واقع المرأة الفلسطينية حيث باتت تحتل مناصب قيادية في كثير من المواقع، ولكنه وعلى الرغم من ذلك ليس كما نطمح وما زال المشوار طويلا.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)