المعابر الحدودية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/67156/

ملايين الأشخاص يتنقلون بالطائرات والقطارات وكذلك على متن السفن. الحركة السريعة لأعداد هائلة لاسيما صيفا في المواسم السياحية تطلبت كفاءة عالية وتقنية موافقة في عمل حرس الحدود الذي تركزت مخافره ليس على حدود الدولة بل في المدن الكبرى، في الموانئ الجوية والبحرية ومحطات القطارات. في هذه المراكز تطور عمل حماة الحدود ليظهر كجانب من الخدمات التي يحصل عليها المسافر في هذه الموانئ دون أن يشعر بعملية البحث عن المخالفين والضالعين في العمل الإرهابي والجريمة المنظمة.

  مطار دوموديدوفو في موسكو 
مطار دوموديدوفو يشغل مرتبة الريادة من حيث حجم نقل الركاب في روسيا. ويقترب عدد الأشخاص الذين يمرون عبره من عشرين مليون مسافر سنويا. هذا يفوق 45% من الحجم الكلي للمواصلات الجوية في موسكو. خمس وسبعون شركة طيران منها سبع وأربعون شركة أجنبية تقوم برحلات دورية عبر هذا المطار. ملايين الروس والأجانب، يعبرون الحدود هنا. الحدود ليست فقط تلك الخطوط الطبيعية والوهمية المرسومة بين الدول، بل هي أيضا في الموانئ البحرية والجوية. 
 ثلاثة عشر مليون شخص عبر الحدود في مطار دوموديدوفو عام 2010 ولدى مرور هذا العدد الهائل من الناس عبر الحدود واجه حرس الحدود عددا كبيرا من المخالفات. حوالي 50000 مخالفة خلال سنة واحدة سجلها حرس الحدود في المطار. وهم يمنعون مرور ثمانية إلى تسعة آلاف شخص سنويا بسبب عدم التقيد بقواعد عبور الحدود.

المعبر الحدودي في مقاطعة كالينينغراد
محطة القطار في مدينة سوفيتسك في مقاطعة كالينينغراد نقطة حدودية، تخضع فيها القطارات لتفتيش دقيق حتى إذا كانت فارغة. مفتشها الرئيسي هو الكلب. هنا لم تعجبه الرائحة. لكن القطار فارغ فعلا ويستطيع الانطلاق إلى دول بحر البلطيق..

بطرسبورغ – احدى النقاط الحدودية
العاصمة الثانية لروسيا بطرسبورغ ، هي أيضا نقطة حدودية بموانئها الجوية والبحرية وبمحطات القطارات. تمثال لينين أمام محطة قطارات فنلندا يذكّر بالماضي حين جاء من هلسنكي بالقطار ليقود الثورة. لينين وصل متخفيا، ودخل روسيا مخالفا القانون، متجنبا رقابة حرس الحدود. القطارات تواصل نقل الركاب بين بطرسبورغ وهلسنكي، لكن إمكانية تكرار رحلة لينين أقل بما لايقاس، فحرس الحدود يعمل بصورة مختلفة.
ميناء بطرسبورغ عقدة مواصلات مهمة للاستيراد والتصدير.. إلى رصيفه تقف سفن ضخمة تخرج منها حاويات تضمن عملا دائما لحرس الحدود.
في عام 2010 صادر حرس الحدود بالتعاون مع أجهزة الأمن  مائة وسبعة وثلاثين كيلوغراما من المخدرات حملتها السفن. هذه الحوادث تجري كل عام. تخبأ المخدرات في الموز. المادة التي تستوردها روسيا بكميات كبيرة ولذلك توجد إمكانية لإخفاء المخدرات فيها. لكن العمل المشترك مع الجمارك وأجهزة الأمن مكّن من العثور عليها.
تنظيم عبور الركاب يأخذ بعين الاعتبار فئة الأجانب القادمين إلى مرافئ بطرسبورغ فأغلبهم من ركاب السفن السياحية. هذه الفئة تمر بدون تأشيرات. ويستطيع السائح البقاء في المدينة بدون تأشيرة مدة اثنين وسبعين ساعة. تحمل هذه السفن أيضا أشخاصا سائحين لكن لاعلاقة لهم بالبرنامج السياحي يحضرون بشكل شخصي، فيعبرون الحدود بتأشيرة. ويعبرها أعضاء طاقم سفن الشحن بجوازات البحارة. أو بالجواز الروسي.
من يريد المخالفة يحاول إدخال تعديلات على وثائقه. كتغيير الصورة الشخصية أو المعلومات الثبوتية. لكن خبرة حرس الحدود تتيح إمكانية العثور على أي تزوير.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)