الثورة العربية وأمراء الخليج

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/66701/

 هل هم على حق ام لا اولئك الذين يعتقدون بان الانظمة الملكية العربية  اكثر متانة امام موجة "الثورات العربية" بالقياس مع الانظمة الجمهورية العربية؟ وكيف سيؤثر ما يجري في البحرين وحولها على العلاقات بين الدول العربية الخليجية وايران من جهة ، والولايات المتحدة الامريكية من جهة اخرى؟ وما  هي العواقب التي يمكن ان تتركها الهزات السياسية في اليمن على أمن الانظمة الملكية الخليجية ؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف الحلقة الجديدة من برنامج " بانوراما ".

معلومات حول الموضوع:
 تشير كل الدلائل الى ان حركات الإحتجاج على الأنظمة الحاكمة في العالم العربي لم تستنفد قدراتها بعد، بل ويمكن ان يتسع نطاقها اكثر. فرغم محاولات السلطات في عدد من الأقطار لتخفيف حدة الإستياء الشعبي من خلال وعود بالإصلاح ومحاربة الفساد واشاعة الديمقراطية في الميدان السياسي، يبدي المحتجون فاعلية سياسية رفيعة  ولا ينوون تخفيض مستوى الضغط على الحكومات. الا ان دول الخليج، خلافا للموقف الثوري في الأنظمة الجمهورية بالأقطار العربية الأخرى ، تكشف عن احتياطي كبير من المتانة ، فلا ينتظر فيها سيناريو لتطور الأحداث كالسيناريو التونسي او المصري.
وعلى خلفية هذا الإستقرار النسبي تبرز مملكة البحرين التي جعلت دول الخليج تخشى من وجود أصابع خارجية، ايرانية بالدرجة الأولى كما تؤكد، وراء الحركة الإحتجاجية الشيعية  هناك. ولذلك بالذات ارسلت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة قوات من الجيش والشرطة لمساعدة  القوات الحكومية البحرينية.  ويرى المراقبون ان مثل هذا الوضع يمكن ان يشدد التوتر بين ايران ودول الخليج العربية. وفي الوقت ذاته تفيد تقويمات اخرى ان هذا الوضع يثير تساؤلات لدى دول الجزيرة العربية بشأن الولايات المتحدة المشغولة بالشأن الليبي ولا تبدي الإهتمام اللازم، حسب الخليجيين، بتصاعد النشاط الإيراني في منطقة الخليج.
 ومن العوامل الجدية الأخرى التي يمكن ان تؤثر سلبيا على الوضع الإقليمي الراهن في اقطار الجزيرة العربية انتقال عدوى الفوضى من اليمن التي تتأرجح على شفا الحرب الأهلية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)