الإرث الحضاري أثناء الأزمات السياسية

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/66697/

ما هي الخطوات التي ستتخذها الحكومة المصرية لاعادة القطع الأثرية التي سرقت خلال أحداث الفوضى من المتحف الوطني في القاهرة؟ ما هي التدابير الضرورية لحماية المتاحف والقطع الأثرية التي تزخر بتاريخ عظيم وللمحافظة على الارث التاريخي المصري؟

معلومات حول الموضوع:
اختفاء الآثار والتحف من المتاحف اثناء الهزات السياسية بات للأسف الشديد ظاهرة متكررة. وكان من ابشع الكوارث في العالم العربي نهب آثار المتحف الوطني العراقي في بغداد إبان الإحتلال الأمريكي في ربيع عام 2003. وفي مصر أسفرت الأحداث الثورية الأخيرة التي أثارت الفوضى في شوارع القاهرة والمدن الأخرى عن حالات نهب وسلب مؤسفة تضرر منها ليس الأهالي فقط، بل وكذلك موجودات عدد من المتاحف التي فقدت بعض ما كان قد جمعه علماء الآثار والباحثون  بجهد جهيد طوال عشرات السنين. وطالت الأفعال الهمجية حتى المتحف الوطني في القاهرة الذي ذاع صيته في العالم اجمع. فقد تعرض لهجمة من اللصوص الذين اتلفوا اثنتين من المومياء وحطموا عددا من الواجهات  ونهبوا الخزينة. وقد اكتشف مؤشرات الهجوم الهمجي على المتحف كبير علماء الآثار المصريين وزير الآثار السابق زاهي حواس. وقال مدير المتحف الوطني  في القاهرة ان الجرد  الشامل الذي أجري بعد أحداث يناير/كانون الثاني كشف عن غياب 64 قطعة أثرية ثمينة. ولم تؤكد الإدارة متى حصلت سرقة تلك الآثار تحديدا. فهل سرقها اللصوص جميعا في أواخر يناير 2011، ام انها  يمكن ان تكون قد نهبت في وقت آخر؟  وليس خافيا على أحد ان حراسة موجودات المتاحف في مصر ضعيفة، واحيانا تتعطل كاميرات المراقبة بالفيديو ، بل ومجمل منظومة الإنذار في المتاحف. ولهذا السبب بالذات حصلت في عام 2010  سرقة لوحة الرسام الهولندي فينسينت فان جوخ "زهرة الخشخاش" من متحف محمود خليل في القاهرة. وللأسف الشديد، فان الأوضاع في عدد من الأقطار العربية تثير القلق على مصير  تراثها التاريخي الذي يفوق التقدير.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)