الكارثة اليابانية.. نحو تسونامي اقتصادي؟

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/66509/

ما هي العواقب الممكنة للكارثة الطبيعية والتقنية التي المت باليابان على اقتصاد هذه الدولة وعلى الاقتصاد العالمي بشكل عام؟ ما هي المدة اللازمة كي تنهض اليابان وتتلافى الآثار السلبية للكارثة الطبيعية؟ ما لذي ينتظر اسواق المال والأسهم العالمية وأسواق البضائع؟ 

معلومات حول الموضوع:

الزلزال وأمواج التسونامي العاتية التي ضربت اليابان وما أعقبها من اكبر كارثة في محطة كهرذرية شهدها تاريخ هذه البلاد باتت في الحقيقة فاجعة وطنية أودت بحياة اكثر من عشرين الف شخص. وعلى الرغم من كون اليابان تشغل المرتبة الثالثة في العالم من حيث حجم الإنتاج الذي يقدر بخمسة ترليونات دولار في العام فقد ظهرت بعد الأحداث مخاوف جدية وتساؤلات وجيهة عن طول الفترة التي ستحتاجها البلاد لتجاوز آثار الكارثة الطبيعية المدمرة. البنك العالمي يقدر الأضرار بـ235 مليارا من الدولارات، وهو مبلغ تقوى عليه اليابان.  والى ذلك يرى معظم المحللين ان كارثة مارس/آذار لن تؤثر إلا قليلا في تباطؤ النمو الإقتصادي  خلال العام الحالي، وان اليابان ستعوض هذا الفارق في العام القادم. الا ان المفارقة  العجيبة حصلت في ردود فعل اسواق المال العالمية على الكارثة اليابانية. سعر صرف الين لم ينخفض، بل على العكس ارتفع كثيرا، ولم يعد الى مستواه السابق الا بجهود البنوك المركزية لبلدان "السبعة الكبار". ما يؤكد الرأي القائل بأن الإقتصاد الياباني يمتلك احتياطيا كبيرا من المتانة وان التذبذب او عدم الإستقرار الذي نشأ  مجرد ظاهرة وقتية عابرة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)