ناشط حقوقي: المتظاهرون في درعا لم يرفعوا شعار اسقاط النظام بل اصلاحه

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/66150/

تناول د. ميثم مناع الناطق بإسم اللجنة العربية لحقوق الانسان في لقاء مع برنامج " حديث اليوم" قضايا الحركة الاحتجاجية في سورية ولاسيما المظاهرات والاعتصامات في مدينة درعا. وقال المتحدث : في 8 آذار/مارس كانت هناك دعوة الى ما يسمى" جمعة الكرامة" التي وجهها فريق من الشباب من مختلف المحافظات السورية .. من القامشلي الى درعا ..وحدث ان التجاوب مع الدعوة كان متفاوتا. فخرج حوالي 200 شخص في المسجد الاموي وتمت محاصرتهم وتفريقهم وضربهم بالهراوات ..اما في جامع خالد بن الوليد في مدينة حمص فجرى ضرب المتظاهرين الذين خرجوا من الجامع مطالبين بالافراج عن المعتقلين وبالحرية في سورية.. وفي بانياس تم ايضا تفريق المتظاهرين لدى خروجهم من احد مساجد المدينة.. وفي ماضايا تم اعتقال عدد من شباب المدينة.. وفي درعا شارك عدد اكبر من المتظاهرين وتجاوز عددهم 2000 شخص..كانت مطالبهم اجتماعية تنموية.. ضد الفساد والاستبداد بشكل واضح.. ثمة عناصر تمثل جزءا من منظومة الفساد التي تترك آثارها السلبية بشكل خاص في المحافظات مثل محافظة درعا.

وقال د. مناع ان الاحتجاجات ذات صفة اجتماعية وسياسية في آن واحد .. وعندما نقول حرية-حرية .. وسلمية-سلمية ..ومدنية – مدنية .. ولا سنية ولا علوية .. فكلها شعارات ذات مضمون اجتماعي – سياسي.. وتقدمي في الوقت نفسه.انها تصدر من جهة تحرص على الوحدة الوطنية بين كل مقومات البلاد وجميع الطوائف والقوميات .. ومن جهة اخرى انها تحرص ايضا على برنامج جامع لا برنامج مفرق..ان هذه الحركة كانت فعلا رائعة في سلوكها.. ولدينا في درعا تعبير " الجمش" وهو الحجر الكبير .. وكان يقال لنا حين كنا صغارا ان من لا يضرب الجمش .. ولا يعرف ضرب الحجر لم يصبح رجلا بعد. واليوم لم يستخدم حتى الحجر في المظاهرات .. لكن استخدمت خراطيم المياه وسيارات الاطفاء التي هاجمت المتظاهرين بشكل وحشي وهمجي .. وكذلك الهراوات والرصاص الحي.. ولم تمر مرحلة الرصاص المطاطي او اطلاق الرصاص في الهواء. لقد قتل اربعة شهداء من ابناء المحافظة ..وينتمي الشهداء الى عوائل مختلفة .. والى تيارات مختلفة ، لأن من شارك في في الاحداث هم يمثلون كل المجتمع في محافظة درعا..وليس تيارا او اتجاها معينا فقط ..وقبل عدة ايام من ذلك اعتقل في درعا 25 شخصا من الاحداث الصغار السن من عائلة الابازيد واكبرهم عمرا في سن 15 عاما ..لأنهم كتبوا على الجدران " الشعب يريد اسقاط النظام" .. وهذا التعبير هو اليوم الشعار السائد في كل البلدان العربية.

المزيد من التفاصيل في برنامج " حديث اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)