مسؤول اسرائيلي : نحن لا نتدخل في قضايا ليبيا.. لكننا نخشى مجئ نظام متطرف

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/66135/

أكد ايوب قرا نائب وزير تطوير النقب والجليل في الحكومة الاسرائيلية الذي استضافه برنامج " حدث وتعليق" ان موقف اسرائيل من التدخل العسكري في ليبيا هو نفسه موقف اوروبا وامريكا .. وقال:لكنني شخصيا اعتبر ذلك خطأ. انا اعتقد ان من الخطأ التدخل في قضايا ليبيا الداخلية ..هذا خطأ حدث في دول اخرى سابقا.  نحن اذا تدخلنا في قضايا ليبيا الداخلية فلماذا لا نتدخل في الاوضاع الصعبة التي يعاني منها الايرانيون تحت حكم آيات الله. انا مع القذافي في هذا الموقف.  واعتقد انه يجب اعطاء الشعب الليبي الفرصة لتقرير مصيره بنفسه..ولايهم الثمن والظروف. ولا تستطيع اوروبا وفرنسا وغيرهما التدخل من اجل اقامة زعامة جديدة لليبيا. ان ليبيا يجب ان تقرر مصيرها بنفسها كما حدث في مصر وبقية الدول العربية.  وهذا كله ليس من مصلحة الغرب ايضا.  ونحن لا نرى مغزى من هذا الموقف المزدوج من الاحداث في ليبيا. وقد يحدث ان يأتي بعد القذافي نظأم أسوأ منه. ومن الممكن ان تكون هناك ديمقراطية في ليبيا. لكنني لا أرى فيها المساواة بين المرأة والرجل مثلا. نحن جزء من هذه المنطقة ، وانا احبذ شخصيا ان تبقى الانظمة الموجودة حاليا . ولا اعرف فيما اذا وجدت انظمة اخرى تكون القاعدة لها  قضايا الدين والتطرف الديني والانفصال الاجتماعي  من منطلق الدين.ويكون التأثير للدين ولا توجد حقوق الانسان.. ولا حقوق المرأة .. نحن نعرف ان الجو الذي يعيش فيه الشعب الليبي اليوم هو أهون من الوضع الذي يوجد فيه الشعب الايراني..
وبرأي ايوب قرا ان ليبيا كانت تمضي في الفترة الاخيرة نحو الديمقراطية.. واولاد الزعيم الليبي كانوا قريبين من الجو الديمقراطي والمفاهيم التقدمية والاوروبية.. لهذا فعلى أرض الواقع كان يمكن ان تتحول ليبيا شيئا فشيئا نحو الديمقراطية.. وعلى ارض الواقع نحن كنا نتمنى ألا يتغير شئ في ليبيا وان يكون هناك توجه نحو اقامة نظام اكثر ديمقراطية.. هذا ما كنا نتمناه جميعا..وفي هذه الحالة كان لوجود الديمقراطية والتقدم الاجتماعي الغربي الطراز تأثير في التحول نحو اقامة علاقات مع اسرائيل .. ولكنني لا اؤمن من جانب آخر بأن توجد ديمقراطية في المنطقة العربية ما دام هناك عدم مساواة بين المرأة والرجل .. وما دامت المرأة اسيرة الحجاب.. والقاعدة هي الشريعة والدين.. وفي اسرائيل توجد على الاقل ديمقراطية وحرية فكر وحرية كلمة وحرية التصرف..

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)