السفير الروسي في ليبيا: إنني على ثقة من المستقبل الواعد للعلاقات الروسية الليبية

أخبار روسيا

السفير الروسي في ليبيا: إنني على ثقة من المستقبل الواعد للعلاقات الروسية الليبية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/659423/

عبر السفير الروسي في ليبيا إيفان مولوتكوف في حديث مع قناة "آر تي" عن ثقته بمستقبل واعد للعلاقات الروسية الليبية على الرغم من التوتر الذي تلى الهجوم على السفارة الروسية في طرابلس مطلع شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الفائت 2013.

نص الحوار مع السفير الروسي إيفان مولوتكوف:

- عاد السفير الروسي إلي طرابلس بعد أشهر من الاعتداء علي السفارة الروسية هناك. هل تعتقدون أن الوقت أصبح مناسبا لعودة البعثة البدلوماسية الروسية بالكامل؟ وهل باعتقادكم أن مثل هذه الحوادث قد تتكرر في المستقبل؟

إن الإجلاء الكامل لموظفي بَعثتنا الدبلوماسية  في طرابلس في أكتوبر /تشرين الأول عام 2013  كان عملية اضطرارية ومؤقتة.

لم نقطع علاقاتنا مع هذه الدولة، ولم نغلق سفارتنا فيها. وكانت مجموعة  من دبلوماسيي سفارتنا طيلة هذا الوقت تعمل في تونس المجاورة، وبقيت على اتصال مستمر مع السلطات الليبية، لتمهيد السبيل لاستئناف وجودنا الدبلوماسي  في ليبيا. وقد ناقش هذا الموضوع أيضا وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف خلال محادثاته عبر الهاتف مع نظيره الليبي  محمد عبد العزيز. وبعدما حصلنا على ضمانات من السلطات الليبية بتوفير أمننا، اتخذت موسكو قرارا بالعودة التدريجية  لموظفي السفارة إلى طرابلس، وبعودة السفير بعد ذلك.

بطبيعة الحال،  قمنا باستخلاص العبر المناسبة  مما حدث، وقمنا بإعادة النظر في طبيعة وجودنا في ليبيا  ونأمل بأن مثل هذه الحوادث لن تعكر صفو علاقاتنا.

- الأوضاع الأمنية في ليبيا غير مستقرة، وسمعنا عن خطة دولية لإقرار الأمن هناك. ما هي ملامح هذه الخطة، ومن المشاركين فيها، وآليات تنفيذها؟ وإلى أين تتجه الأوضاع الأمنية في ليبيا؟

سيعقد في  روما  في مارس/آذار المقبل مؤتمر دولي رفيع المستوى  لمناقشة تقديم الدعم المتكامل للجهود التي  تبذلها السلطات الليبية  من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في البلد.  ويتوقع أن تتم خلال  هذا المؤتمر مناقشة أشكال محددة للمساعدة، التي يمكن أن يقدمها المجتمع الدولي إلى الليبيين في سبيل عودتهم إلى الحياة الطبيعية. وتستعد روسيا  للمشاركة الفعالة في هذا المؤتمر.

- العلاقات بين موسكو، سواء السوفيتية أو ما بعد السوفيتية، مع طرابلس، كانت دائما جيدة علي كافة المستويات تقريبا. كيف ترون هذه العلاقات بعد التحولات التي جرت في بلدكم؟  إذا تركنا الماضي قليلا، ونظرنا إلى الحاضر والمستقبل بشكل واقعي، ماذا تنتظر ليبيا من دولة مثل روسيا؟ وماذا يمكن أن تقدم روسيا في مجالات مثل الطاقة والسكك الحديدية، والبنية التحية عموما؟! وهل ليبيا على استعداد في المديين القريب والمتوسط لطرح مشروعات كبيرة أمام المستثمرين؟

في الواقع تربط بين بلدينا عرى الصداقة القديمة والتعاون المتبادل المنفعة. نحترم الخيار، الذي قام به الشعب الليبي، ومستعدون لتقديم المساعدة قدْر الإمكان لإعادة إعمار البِنية التحتية  في البلد. وما يثير ارتياحنا هو ما يقوله المسئولون الليبيون أيضا على جميع المستويات، حيث يؤكدون اهتمامهم بتطوير التعاون السياسي والاقتصادي مع روسيا. والعديد من الشركات الروسية تبدي استعدادها لبدء عملها على الفور في  ليبيا.

ولعلكم تعرفون عن المشروعات الضخمة في مجالات سكك الحديد والنفط والغاز وقطاع البناء. وإنني على ثقة من المستقبل الواعد للعلاقات الروسية الليبية.