المقداد: ايماننا يزداد بأن المعارضة الوطنية عليها الالتحاق بجنيف

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/659195/

نزل نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد ضيفا على برنامج "قصارى القول" وفيه أكد أن المعارضة السورية مفككة وليس لها تمثيلا حقيقيا في مؤتمر "جنيف2"...

استضافت الحلقة الجديدة من برنامج "قصارى القول" نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الذي أكد أن المعارضة السورية مفككة وليس لها تمثيل حقيقي في مؤتمر "جنيف2"، وأن المعارضة الحقيقية هي تلك التي توجد بالداخل السوري وليس في الخارج.

واعتبر المقداد أن "جنيف2" بمثابة الأمل لوقف نزيف الدماء في سورية وقال "جئنا نحمل رسالة من القيادة السورية ومن الشعب السوري وهي مسؤولية كبيرة" وأضاف "إن القيادة الروسية كانت في اتصال دائم مع سورية من أجل تحديد الوفد الذي سيشارك في هذه المفاوضات من جانب المعارضة، لكن الأمريكان احتكروا المساحة لتحديد أعضاء هذا الوفد من الجهة الأخرى وذلك في إطار العمليات التحضيرية والإجتماعات التي كانت تعقدها روسيا وأمريكا عند تشكيل وفد المعارضين، وهذه الإجتماعات كانت بمثابة الجبل الذي تمخض لينجب فأرا، بمعنى أن الوفد الذي تم تشكيله لا يمثل المعارضة الحقيقية التي هي في الحقيقة تنقسم إلى أجزاء عديدة، بينما الذين جاءوا إلى جنيف هم أفراد قليلون، إذن عندما نتحدث عن مستقبل سورية يجب أن يكون هناك طيف واسع من المعارضة، وفي سورية لا توجد معارضة واحدة حقيقية".

جنيف2 والمعارضة الحقيقة

وأضاف " نحن نريد أن تكون المعارضة الحقيقية ممثلة في جنيف، وأعتقد أنها توجد في سورية.." ثم تسائل المقداد " إذا كانت الولايات المتحدة تهمها مصلحة سورية والشعب السوري، إذن لماذا لم يسمحوا للمعارضة الوطنية أن تكون موجودة في جنيف ؟".

وتابع قائلا" لو حاولنا أن نفرض من يجب أن يمثل المعارضة لقالوا إن الحكومة السورية تفرض شروطا مسبقة وهي لا تريد المفاوضات وإنما تضع شروطا مستحيلة".

ودعا المقداد إلى تشكيل "معارضة حقيقية وقابلة أن تتحمل مسؤولية صياغة مستقبل سورية" وقال "على الولايات المتحدة والدول الأوروبية أن تخجل من نفسها وأن تتيح للشعب السوري والمعارضة السورية الفرصة للتعبير عن أنفسهم إذا كانوا يؤمنون حقا بالديمقراطية، لا أن تتحكم فيهم بطريقة أقل ما يمكن قوله أنها ديكتاتورية"

وكشف المقداد عن أسلوب المفاوضات غير المباشرة الجاري العمل به في الغرف المغلقة بمحادثات جنيف2 ، حيث أن كل شيء يتم تمريره إلى الطرف الآخر عبر الأخضر الإبراهيمي الذي يعتبر كوسيط بين الطرفين.

الإرهاب في سوريا.. ومؤتمر جنيف2

من جهة أخرى أكد المقداد أن القضية الأولى والأساسية التي تعني الجميع هي وقف الإرهاب حيث قال" إذا فلت موضوع الإرهاب من عقاله، وقد أفلت فعلا، فسيهدد كل مستقبل الإقليم وسيذهب إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي يبدو أنها لم تستفد من تجاربها"

وأضاف المقداد "نحن نؤمن بأن سورية تهاجَم من قبل الولايات المتحدة ومن قبل أوروبا الغربية وفرنسا الذين يريدون عودة الإستعمار والهيمنة على المنطقة" وأضاف "وفي مجال مكافحة الإرهاب نحن مستعدون للتعاون مع أي طرف دولي مؤثر، فنحن لا نعادي دول المنطقة بل نقول لهم اتركونا في حالنا وقد تصلكم عدوى الإرهاب إلى بلدانكم"

ودعا المقداد إلى أن "تتوقف الأطراف التي تدعم الإرهاب عن التضليل والكذب وأن تكف عن اقتراف الجرائم ونسبها إلى الحكومة السورية" كما قال "نحن نعمل على ارجاع الهدوء والاستقرار للشعب السوري لأجل بناء سورية الغد"

المعتقلون في السجون السورية

وحول المعتقلين في السجون السورية أوضح المقداد " لقد أفرجت الدولة على أعداد كبيرة أخيرا تحت قرارات العفو التي أصدرها الرئيس بشار الأسد، ونحن نقوم بإعلام كل عائلة بعد اعتقال ابنها بيوم أو يومين عن مكان وجوده،... فالأرقام مهولة فعلا ، وهناك إجراءات تتم من أجل التخفيف من معاناة المواطنين العاديين، كي يعلموا ماذا يجري لبعض أقاربهم".

وأضاف قائلا "لقد تم العفو عن بعض المسلحين في المعظمية مثلا شرط ألا يعودوا إلى حمل السلاح مرة أخرى، وكل مواطن يسلم سلاحه تمنح له ورقة بأنه بريء من أية تهمة، ما عدا القضايا الجنائية"

وأكد المقداد على عزمهم الإنتصار في هذه المفاوضات "مهما حدث" وقال "سننتصر لأن في ذلك أمل ونحن مع زرع الأمل"

وأخيرا انتقد المقداد خيار هيئة الحكم الانتقالية وقال "هو خاطئ مائة في المائة ولا مجال للذهاب في هذا التوجه".

للمزيد يمكنكم الاطلاع على برنامج"قصارى القول".