فاروق القدومي عن بداية "فتح" وسوء الفهم مع عبد الناصر

أخبار العالم العربي

فاروق القدومي عن بداية رحلة في الذاكرة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658955/

في هذه الحلقة والحلقات القادمة نستضيف فاروق القدومي أحد صنّاع القرار الفلسطيني وأبو الديبلوماسية الفلسطينية. نلتقيه في مقره بالعاصمة التونسية ليمر بنا عبر حقبة زمنية هامة امتدت من فقدان الوطن ومرورا بتأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحتى اتفاقيات أوسلو.

في الحلقة الأولى يتحدث السيد القدومي عن ذكرdات الطفولة في يافا وصدمة قرار التقسيم. كما يعود بالذاكرة إلى أيام الجامعة الأمريكية في القاهرة والتعرف على ياسر عرفات وغيره من رموز الثورة الفلسطينية فيما بعد. ثم ينتقل الحديث إلى عودة لم شمل الشباب الفلسطيني من جديد في الكويت ووضع اللبنة الأولى للثورة الفلسطينية. بعد ذلك يتطرق الضيف إلى إشكاليات الدعم المادي والغطاء السياسي وكذلك مسألة تدريب المناضلين الفلسطينيين على يد الثوار الجزائريين. وأخيرا يتوقف القدومي عند إنطلاق (فتح) و"طرق أبواب" عبد الناصر والأسباب التي حالت دون فتحها حتى وقوع نكسة 1967. 

 

لمحة عن حياة الضيف

بدأت الانطلاقة الاولى للثورة الفلسطينية بلقاء الاربعة الكبار وهم ياسر عرفات (ابو عمار) وصلاح خلف (ابو اياد) و خليل الوزير (ابو جهاد) و فاروق القدومي (أبو اللطف). واليوم لم يتبق منهم إلا الأخير بعد اغتيال الثلاثة الآخرين في فترات مختلفة من تاريخ الثورة الفلسطينية (وإن كانت مسألة اغتيال الرئيس ياسر عرفات غير مؤكدة بعد).

ولد فاروق القدومي في قرية جينصافوط إحدى قرى قلقيليه وهو سليل أمير اقطاع جينصافوط "اسعد باشا الاحمد القدومي ". درس الابتدائية والثانوية في مدينة يافا, وفي العام 1954 التحق بالجامعة الأميركية بالقاهرة حيث أنهى دراسته الجامعية بتخصص الاقتصاد والعلوم السياسية .خلال دراسته في الجامعة انضم القدومي إلى حزب البعث العربي الاشتراكي ، كما التقى هناك لأول مرة ياسر عرفات (أبو عمار) وصلاح خلف (أبو إياد) ليتم تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني في نهاية الخمسينات بمشاركة خليل الوزير (أبو جهاد) ومحمود عباس (أبو مازن).

في 1969 رشحته حركة فتح لعضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي أصبح رئيسا لدائرتها السياسية في 1973. بعد الغزو الاسرائيلي للبنان غادر بيروت مع قيادات منظمة التحرير الفلسطينية إلى تونس حيث يقيم حتى الآن لرفضه اتفاقات أوسلو التي اعتبرها خيانة للمبادئ التي قامت عليها منظمة التحرير الفلسطينية.