علي فياتشيسلاف بولوسين: على الامة الاسلامية استخدام الدلائل والحجج المفصلة لتوضيح ان لا علاقة للإسلام بالإرهاب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658815/

تحدث ضيف الحلقة الجديدة من برنامج "حديث اليوم" الدكتور علي فياتشيسلاف بولوسين نائب رئيس الصندوق الخيري الروسي لدعم الثقافة الإسلامية عن آخر الاحداث في روسيا من منظور ديني.

 وقال بولوسين ان الرئيس فلاديمير بوتين التقى منذ ايام 5 مفتين يمثلون اكبر مراكز الديانة الاسلامية في ورسيا. ومن المهم ان نقاشا دار حول مسائل التطور المقبل للهيئات الاسلامية في البلاد. واوضح ان من بين ذلك "اقامة مدرسة اسلامية خاصة بنا، ومهم ان تكون ذات وزن في العالم، لكي يعترف بها المسلمون في البلدان الاخرى".

واضاف ان الرئيس بوتين اعرب عن الحاجة الى اشكال جديدة في تقديم الاسلام الى المجتمع، والمقصود هنا ايجاد طرق عديدة لنشر الافكار الاسلامية الايجابية في المجتمع الروسي. ومن الممكن القيام بذلك من خلال انشاء مراكز ثقافية اسلامية ونواد اسلامية للنساء والاطفال والشباب.

وقال من المهم تأسيس المراكز التعليمية الاسلامية التي ستتعامل مع الناس مباشرة، ومن بينهم عمال ومهاجرون من البلدان الاخرى، وخاصة آسيا الوسطى فغالبيتهم مسلمون.   

وفيما يتعلق باحداث فولغوغراد المأساوية حيث فجرت  انتحارية من اصل داغستاني نفسها في حافلة مكتظة بالناس مخلفة 6 قتلى وعشرات الجرحى، فلاحظ بولوسين ان كلام الرئيس بوتين تضمن نقطة مهمة بهذا الشأن وهي ان على المفتين تفسير تلك الاحداث واصدار فتاوى حسب المبادئ الاسلامية. وعلى علماء الدين الايضاح بلغة مألوفة للجميع ما هو  الحلال وما هو الحرام. وحين نتحدث عن انتحاريين يفجرون انفسهم فيجب ان تصدر اشارة قوية بانهم يرتكبون جرائم رهيبة.

وبصدد وجود نزعة الربط بين الدين الاسلامي والمتطرفين والارهابيين في المجتمع اكد بولوسين ان "هذه النزعة ظهرت بمساعدة المتشددين انفسهم. وهم يخلقون صورة سلبية عن الاسلام اذ يستخدمونه كتبرير فكري لارتكاب عمليات ارهابية. في حين ان 99 % من المسلمين اناس عاديون ولا نسمع عنهم ولا نعرف عنهم شيئا. لكننا نسمع على الدوام عن الجرائم التي تنفذها مجموعة صغيرة من الراديكاليين. وتتحمل الصحافة قسطا من المسؤولية في ذلك".

وباعتقاد علي بولوسين احد اسباب الربط بين الدين الاسلامي والارهاب يكمن في "ان الامة الاسلامية لا تنأى بنفسها عن المتطرفين بشكل كاف، اذ من الضروري الاعلان عن موقفها بأقوى عبارات ممكنة . وعلى الامة الاسلامية استخدام الدلائل والحجج المفصلة لتوضيح ان لا علاقة للإسلام  بالإرهاب". 

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا