بيسكوف: موقف روسيا واضح من الأزمة السورية وهو الدفاع عن القانون الدولي ومبادئه

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658625/

يستضيف برنامج "حديث اليوم" في هذه الحلقة المتحدث الرسمي باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف، الذي يحدثنا عن تداعيات الأزمة السورية، وطبيعة العلاقة الروسية الأمريكية في الوقت الراهن.

يستضيف برنامج "حديث اليوم" في هذه الحلقة المتحدث الرسمي باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف، الذي يحدثنا عن تداعيات الأزمة السورية، وطبيعة العلاقة الروسية الأمريكية في الوقت الراهن.

س-  أجرى الرئيس بوتين مقابلة شرح فيها موقف روسيا من الأزمة السورية، ومع ذلك تبقى بعض الأمور غير واضحة، حيث قال إنه حالما تظهر أدلة حاسمة على استخدام السلاح الكيماوي في سورية فإن موسكو ستتصرف على نحو حاسم. ماذا يعني ذلك بالتحديد؟

ج-  حقيقةً، إن موقف روسيا بسيط للغاية وواضح، فقد كرر المسؤولون الروس مرارا أن روسيا ليست محاميا للأسد، وكانت روسيا دائما تدافع عن سيادة القانون الدولي، وهذا ما نصرّ عليه ونحاول شرحه لشركائنا، ويجب على الجميع أن يلتزموا بالقانون الدولي ومبادئه، والذي يشترط أن تكون الهيئة الوحيدة التي يمكنها أن تقر استخدام القوة ضد أي دولة وفقا للقانون هي مجلس الأمن الدولي، ولا يحق لأي دولة في العالم أو منظمة القيام بذلك. موسكو وواشنطن وكل العواصم الأخرى في العالم تعارض بشدة استخدام أسلحة الدمار الشامل، وفي الحالة السورية فإنها الأسلحة الكيماوية، وروسيا تشاطر الولايات المتحدة وشركاءنا الآخرين قلقهم من إمكانية استخدام هذه الأسلحة في خضم الصراع.

س-  لنكن أكثر دقة، إذا عثرت روسيا على أدلة تؤكد وقوع الهجوم الكيميائي، فما هي الإجراءات الحاسمة التي ستتخذها؟

ج-  سيعتمد الرد على الأدلة، والتي يمكن أن يقدمها فقط الخبراء ذوو الصلة من جهة الأمم المتحدة، وقد أتم أولئك عملهم في ريف دمشق، وعادوا أدراجهم، أما الآن فيجري فحص كل الأدلة من قبل الخبراء المعنيين، ويجب أن ننتظر إلى حين الحصول على النتائج، ولسوء الحظ فإن الأدلة التي ذكرها السيد كيري والتي قدمها لنا ممثلو واشنطن في موسكو لا تفي بالغرض لإثبات أن تلك الأسلحة استخدمها هذا الطرف أو ذاك.

 س-  ربما توجد لدى روسيا أدلة على أن الأسد لم يستخدم تلك الأسلحة؟ أم أن موسكو لا تمتلك دليلا على ذلك؟

ج-  دعونا نقول إنه يوجد لدينا فكرة راسخة بأنه كان هناك إمكانية لحدوث استفزاز مغرض، وحاليا، لا يوجد لدينا أي أدلة مباشرة على أن تلك الأسلحة تم استخدامها من ناحية، وعلى أن الجيش السوري كان من استخدمها من ناحية أخرى.

س-  بوتين أكد كذلك أن روسيا تتابع الإيفاء بالتزاماتها بتوريد الأسلحة إلى سورية وصيانتها، كما قال إن بلاده زودت سورية فقط بأجزاء من منظومة "إس ثلاثُمئة"، وأن تسليم الأجزاء الأخرى سيجري في حال عدم تأزم الأوضاع في البلد. ما الذي تزود به روسيا سورية الآن بالتحديد من حيث الأسلحة والمعدات العسكرية؟

ج-  روسيا تتابع الإيفاء بالتزاماتها، التي تنص عليها الاتفاقيات ذات الصلة، والموقعة بين الشركات الروسية والسورية، ولا يوجد أي عقوبات دولية على دمشق، ويتوافق ما تقوم به روسيا تماما مع القانون الدولي، ولا تخالف بأي شكل كان أي قانون دولي وأي جزء منه.

س-  نعلم أن روسيا لا تخالف القوانين، ولكن هل قضية الأسلحة سرية؟

ج-  تطلبين مني أن أظهر لائحة ضخمة للغاية.

س-  هل أنها كمية كبيرة من الأسلحة والمعدات؟

ج-  بالتأكيد.

س- هل لروسيا علاقة بالتَرَسانة الكيميائية في سورية، ومن يستطيع الوصول إلى تلك الأسلحة الآن، وهل نعرف مصدرها؟

ج-  إن سورية بلد تمتلك السلاح الكيميائي، وذلك معروف على المستوى الدولي، والحكومة والجيش الشرعيان في البلاد يسيطران عليه.

س-  بان كي مون أعرب عن رغبته بأن تكون سورية على أجندة قمة العشرين. ماذا عن ذلك؟

ج-  لا يمكن تجنب ذلك، ويجب أن نعترف بأن الفرصة ستتاح للقادة لتبادل وجهات نظرهم حول سورية، وكل أجندة القمة تم وضعها منذ وقت طويل، وجدول الأعمال مليء بالمسائل الاقتصادية، فقمة العشرين تبحث الشؤون الاقتصادية، ولكن سيتوجب على القادة أن يجدوا المزيد من الوقت للتطرق إلى الأزمة السورية.

س-  توجد توقعات بأن يستخدم أوباما القمة للدفع قدما بأجندته حول سورية، هل تعتقد أن القمة ستدعمه؟

ج-  لا أشكك في أن السيد أوباما سيبرز حججه وسيشارك بوجهة نظره حول الأزمة مع شركائه، ولا أشكك كذلك في أن السيد بوتين كذلك سيمتلك الفرصة ليشارك بوجهة نظره الشخصية والروسية على السواء حول سورية هناك، ولا سيما إذا أخذنا بعين الاعتبار وجود انقسام حاد في المعسكر الراغب بتوجيه ضربة إلى سورية، ولا يكمن القول إنه توجد بلدان كثيرة تؤيد ذلك.

باستثناء فرنسا لا يؤيد الضربة أحد، إضافة إلى أن الضربة لم تلقَ دعما شعبيا في الولايات المتحدة ولدى حلفائها، وحتى أن بوتين أعرب عن دهشته. لماذا حصل الأمر كذلك هذه المرة برأيك؟

أصبح لدى المجتمع الدولي دراية واسعة بالضربات العسكرية، وإحداها جرت بعد إبراز مسحوق أبيض غريب كدليل في الأمم المتحدة، وتم بعدها فرض حظر طيران فوق بعض المناطق، وبعدها جرى شن غارات مكثفة على المناطق السكنية، وكذلك حدث في ليبيا. أيضا، يعرف الجميع كثيرا عن عواقب الضربات العسكرية، حيث بقيت الأوضاع في البلدان ذات الصلة متوترة ولم تؤد العسكرة إلى استقرار في أوضاعها أبدا، ولم تر تلك البلدان الازدهار، بل على العكس جلبت الأعمال العسكرية المعاناة للشعوب، ولعلها أضرت من دون رجعة بوحدة تلك البلدان.

س- هل تعتقد شخصيا أن الولايات المتحدة ستضرب سورية؟

ج- لا أعتقد أنني قرأت كل ما قاله أوباما ولكنه قال إنه سيضرب. سيتابع الجميع المناقشات داخل الكونغرس وسنرى أي رأي ستكون له الغلبة، ونأمل أن تجري اتصالات بين البرلمان الروسي والكونغرس، ودعونا لا ننسى مبادرتنا البرلمانية للتوجه إلى الولايات المتحدة أو لدعوة نظرائنا لزيارتنا وبحث الأوضاع ومحاولة دعم حكومتينا في التوصل إلى وجهة نظر مشتركة.

س- بالحديث عن الكونغرس. أوباما أرسل سفنا حربية باتجاه سورية قبل أن يتم اتخاذ أي قرار أو ظهور أي أدلة أو براهين على ما حصل في سورية، وفي حال رفضِ الكونغرس وإحراج أوباما، فهل سيسحب السفن من المتوسط؟

ج- لا أعتقد أنني في وضع يخولني الحديثَ عن العلاقات الداخلية الأمريكية، حيث يوجد خبراء آخرون في هذا المجال.

س- برأيك كيف ستكون نتيجة تصويت الكونغرس؟

ج-  أعتقد أن الجميع كان سيقدّر استعداد الكونغرس ليأخذ بعين الاعتبار كل حجة بمفردها قبل أن يتخذ القرار النهائي.

س-  توجد أخبار كثيرة تشير إلى معارضة الأمريكيين من العامة والجنود للضربة المحتملة، وكذلك الرأي العام البريطاني يعارض، ولا يبدو أن فرنسا متشجعة لذلك أيضا. ولكن لماذا أوباما يسعى بشدة لتوجيه الضربة الآن؟

ج-  لا أحد يعرف ذلك في الحقيقة، وأعتقد أن ذلك سيؤدي في حال حصوله إلى عواقب كارثية، وإلى زعزعة المنطقة بأكملها، ويمهد الطريق لقلاقلَ في الدول المجاورة، والأمر الأكثر أهمية هو أن التدخل سيدق آخر مسمارا في نعش المجتمع والقانون والعلاقات الدولية، كما كان الأمر بعد الحرب العالمية الثانية.

س-  ألا يمكن أن تكون هذه مجرد تمهيد للنيل من إيران بعد سورية؟

ج-  إنه موضوع آخر، وأقترح أن ننتظر لنرى.

س-  أرجو السماح بطرح هذا السؤال: عادة ما ينفذ الغرب ضرباته تحت حجة نشر الديمقراطية واستعادة سلطة القانون، كما حدث للعراق وليبيا، ومن المعروف أن البلدين غنيان بالنفط، ولكننا لا نفهم حقا ماذا يريد الغرب والولايات المتحدة وتحديدا فرنسا من سورية، إلا في حال كون إيران على الجدول؟

ج- كلنا نعرف أن إشعال حرب أخرى في المنطقة سيؤدي إلى زعزعة موقف إيران/ فهي دولة مهمة وقوة كبيرة جدا في المنطقة، ويستحيل النظر إلى الشرق الأوسط من دون أخذ إيران بعين الاعتبار، ومن هنا، فإن على الجميع أن يتعاملوا بدبلوماسية وتوازن معها، لأن زعزعة الأوضاع في هذه البقعة من الكرة الأرضية يمكن أن يؤدي إلى توتر خطر لا حاجة فيه لأي كان .

س-  لنتحدث قليلا حول بريطانيا وسورية. لقد فشل كاميرون في إقناع مجلس العموم بالمشاركة في ضرب سورية. هل أدهشكم ذلك؟

ج-  الرئيس الروسي أعرب عن دهشته، ولكنه أعرب عن تقديره للقرار.

س- ماذا بشأن القاعدة البحرية الروسية في سورية؟

ج-  القاعدة البحرية الروسية! ماذا تعنين بالقاعدة البحرية الروسية؟

س-  في الحقيقة، إن روسيا لديها قاعدة بحرية في سورية. ماذا بشأنها؟

ج-  لست متأكدا أنه يمكن تسميتها قاعدة بحرية روسية، وأعتقد أنه من الأفضل أن تسألي خبيرا عسكريا بشأنها.

س-  يقف سنودن وسورية بين روسيا والولايات المتحدة، ومن الظاهر أن العلاقات متوترة بين البلدين حاليا، وبوتين تحدث عن سورية بكل دبلوماسية في مقابلته الأخيرة، وحين سئل عن أوباما تحدث بدبلوماسية أيضا وقال إنه لا يرى كارثة في عدم مجيء أوباما إلى موسكو قبيل قمة العشرين. كيف تبدو لك العلاقات الروسية الأمريكية، وخاصة مع وجود نقطتين رئيسيتين عالقتين بينهما على جدول الأعمال؟

ج-  لا يعيش البلدان بالطبع أفضل أوقات علاقاتهما الثنائية، وما يحدث الآن بالتأكيد لا يشكل نتيجة مرجوة من إعادة الإقلاع بالعلاقات بين الدولتين، ويجب بالطبع أن نفكر بتَكرار عملية إعادة التشغيل قبل أن نعيد فتح صفحة جديدة، وكانت روسيا وما زالت وستبقى دولة ترغب بعلاقات جيدة مع الولايات المتحدة، حيث نهتم بالتعاون الاقتصادي معها، ونشاطر الأمريكيين المسؤوليات حول الاستقرار الاستراتيجي في العالم، وعن الاستقرار والأمن في مناطق عدة، ولكننا نؤمن بصدق بأن كل ذلك ممكن فقط من خلال التفاهم والمصالح المتبادلين، أي أن العملية نفعية، وفي حال أصبح هناك تفرّد في التصرفات، فإننا سنواجه صعوبات في علاقاتنا، ومع ذلك سنتابع السعي لعلاقات متقدمة جيدة مع واشنطن، وهذا ما قاله الرئيس بوتين وسيكون سعيدا بلقاء نظيره الأمريكي في سان بطرسبورغ.

س-  هل سيجري لقاء ثنائي بين الرئيسين برأيك؟

ج- على الرغم من أنه لا يوجد لقاء ثنائي بين الرئيسين مدرج على جدول أعمال القمة التي يزمع أن تستمر يومين في سان بطرسبورغ، فإنهما بغير شك سيجدان فرصة للتحدث في أروقة القمة على هامش المباحثات.

س-  قال بوتين كذلك إن سنودن كان يمكن تسليمه لو كانت هناك اتفاقية لتسليم المطلوبين للعدالة بين البلدين، هل تعتقد بوجود آفاق واعدة لتوقيع هذه الاتفاقية مستقبلا؟

ج-  لا أدري حقا، فهذا السؤال يجب طرحه على شركائنا الأمريكيين، لأن فكرة عقد الاتفاقية جاءت بمبادرة من الطرف الروسي منذ زمن بعيد، ولسوء الحظ لم نحصل على الجواب من شركائنا، وفشلنا بسبب ذلك في القبض على أشخاص سيئين موجودين في الولايات المتحدة ومطلوبين للعدالة في روسيا، ولا ننسى هؤلاء، وهم يعيشون الآن مرتاحي البال هناك ومنذ فترة مديدة.

س-  في حال سلمكم الأمريكيون مطلوبيكم، هل ستسلمونهم سنودن من دون اتفاقية؟

ج-  إنها ليست مسألة تبادل المطلوبين للعدالة، بل إنها مسألة واجبات، وللأسف فإن عدم وجود الاتفاقية لا يساهم في تحسين العلاقات الثنائية مع الأمريكيين.

س-  بالنظر إلى الأوضاع الراهنة، هل هناك مكاسب لروسيا من سنودن أم أضرار؟

ج-  سنودن هو أمر واقع...

جيد أم سيئ؟ 

لا أعتقد أنني أستطيع أن أجيب، وبدل ذلك سأرجع إلى كلمات بوتين، والذي قال إننا نفضل لو أن سنودن لم يأت أبدا. هذا ما قاله بوتين.

س- قال بوتين أيضا إن سنودن شاب غريب اختار أن يقوم بخطوات صعبة للغاية بالنسبة له ووضعت حياته على المحك، ما رأيك؟

ج- ما قاله الرئيس الروسي هو رأيه الشخصي...

س-  ما رأيك بسنودن؟ هل تتفق مع بوتين بصدده؟

ج25. إنه رأي الرئيس الروسي، ويمكنني أن أؤكد أنه قال ذلك.

س-  من حيث العواقب التي نتجت عن مسألة سنودن على العلاقات بين موسكو وواشنطن، إضافة إلى عدم وجود مكاسب حقيقية لروسيا لأننا لم نحصل على معلومات منه تفيدنا. هل كنت تتمنى لو أنه لم تتبلور مسألة سنودن؟ وأسألك هذا لأن بوتين يعطي مقابلة مرة أو مرتين في السنة، فيما أنت تتحدث معه كلما حدث أمر ما.

ج-  لم يكن سنودن معضلة بالنسبة للكرملين على الإطلاق، وسبق وكررت ذلك الجواب أكثر من مئة مرة خلال تواجد سنودن في روسيا، فالكرملين لم يتدخل في وضعه، حيث أننا لم نقم بدعوته ولم ننظر في طلب لجوئه، لأن هذا ليس عملنا بل عملُ إدارة الهجرة، ولم نتدخل بصدد إقامته في بلدنا، ولذلك فهذا السؤال يوجه ليس للكرملين، على عكس الأسئلة حول العلاقات الروسية الثنائية مع واشنطن وعن الرئيس الروسي.

س- ماذا يفعل سنودن الآن؟

ج-  لا أعرف.

س. من يعلم؟

ج-  ربما أحد ما يعرف، ولكنني لا أعلم من لديه معلومات عن سنودن.

س28. بالعودة إلى قمة العشرين. هل جرى عموما حل أي من المشكلات الاقتصادية في قمم العشرين؟

ج-  إنه منتدى لمناقشات حيوية ومهمة للاقتصاد العالمي، وأولويات الأجندة الروسية للقمة هو النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل، وهذان أمران من الأهمية بمكان، والاقتصاد العالمي قام بخطوات مهمة وإيجابية للخروج من الأزمة، ولكن المشكلات لم تنته بعد، فوتائر التطورات والتغيرات في الاقتصاد الأمريكي والأوروبي ما زالت منخفضة، كما يوجد بعض العواقب غير المرغوب بها، حيث تلقي البلدان المتقدمة باللائمة على البلدان النامية وتطالبها بالحد من النمو في اقتصاداتها، وبالتالي ما زالت هناك أمور تثير التوتر لدى قادة العالم، وهذا المنتدى بالذات مكان يساعدهم على إيجاد السبل لبحث إجراءات شاملة تعيد العافية للاقتصاد العالمي.

س-  كل قمة لدول العشرين تتعرض لانتقادات حول كمية المصاريف التي تؤخذ من دافعي الضرائب لإجرائها. ومن جهة أنها تدور حول الاقتصاد، فهل هي مجدية اقتصاديا؟

ج-  بالطبع. إنها ليس بذات التكلفة إذا نظرنا إليها من وجهة نظر السياسات الحكومية والدولية، وتسألين عن مصاريفها. إن روسيا توفر في هذا الشأن، حيث جرى من أجل استضافة القمة استخدام وإعادة تجهيز منشآت عُقدت فيها سابقا قمة الثماني الكبرى في سان بطرسبورغ، ومعظم النفقات صرفت على الشؤون الأمنية والتي تشكل الأمر الأهم بالنسبة للمناسبات المشابهة، وكل دولة مسؤولة عن توفير الأمن لزائريها.