أول أمين عام لحزب الله يتحدث عن التأثير الإيراني في الحزب

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658524/

في هذه الحلقة والحلقة القادمة نستضيف الشيخ صبحي الطفيلي أحد مؤسسي حزب الله اللبناني والذي انتخب كأول أمين عام للحزب في عام 1989 ليستمر في هذا المنصب حتى انتخاب السيد عباس الموسوي خلفا له في عام 1991.

في الحلقة الأولى يتحدث الشيخ صبحي الطفيلي – الأمين العام الأسبق لحزب الله اللبناني عما سماه بتفاهم نيسان الذي وقع بين الجانب الاسرائيلي وحزب الله بعد ابرام اتفاق بوقف إطلاق النار بين الطرفين عام 1996 وعن تبعات هذا التفاهم وتأثيره على مستقبل المقاومة. كما يتوقف الشيخ الطفيلي عند بعض الأمثلة على التأثير الإيراني الحاسم في سياسة حزب الله استتنادا إلى تجربته الشخصية.

صبحي الطفيلي

 ولد صبحي الطفيلي عام 1948 في بلدة بريتال اللبنانية. سافر إلى النجف لتلقي العلوم الدينية حيث انتسب إلى حزب الدعوة. عاد إلى لبنان في عام 1979 ليطلق "تجمع علماء المسلمين". بعد الاجتياح الاسرائيلي للبنان ساعد الحرس الثوري الإيراني على العبور إلى لبنان لمقاومة الاجتياح الإسرائيلي وتدريب المقاتلين. بعد انتخابه كأول أمين عام لحزب الله عام 1989 ركز على تصعيد العمليات العسكرية ضد الوجود الإسرائيلي في الجنوب اللبناني وتقديم الدعم للانتفاضة الفلسطينية. بعد استشهاد خلفه في رئاسة حزب الله السيد عباس الموسوي بدأ التباين بينه وبين القيادة الجديدة حول العمل السياسي للحزب. واشتد الخلاف بعد إبرام اتفاق بوقف اطلاق النار مع اسرائيل والذي وضع حدا لعملية "عناقيد الغضب" أو لحرب نيسان بحسب تسمية الحزب في عام 1996. في العام 1997 أعلن العصيان المدني على الدولة اللبنانية، كما أعلن قيام ثورة الجياع وقد عارض حزب الله رسميا هذه التحركات ودعا إلى مقاطعتها. وفي يناير/كانون الثاني عام 1998 اتخذ حزب الله قرارا بفصل الشيخ صبحي الطفيلي من صفوفه.