حصاد الاسبوع (15 - 21 يونيو/حزيران)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658364/

قمة الثماني الكبار خرجت بمسألتين في ملف الأزمة السورية: ضرورة الحل السياسي أولا، والاختلاف على طريق بلوغه ثانيا، لكن واقع الأمر يقول بتراجع في تصريحات لندن وباريس واشتراطهما التحقق من هوية المقاتلين في المعارضة على خلفية الحضور الفاعل لمقاتلي جبهة النصرة.

فأين أصبحت قمة الثماني الكبار وقراراتها ازاء الأزمة السورية؟ والبيان الختامي سجل أمرين: الحل السياسي والخشية من تنامي الإرهاب. وركز مراقبون كثيرون على أن مقررات القمة أتت بمثابة انتصار للدبلوماسية الروسية وللرئيس فلاديمير بوتين تحديدا، ذلك ان المواقف الغربية تتبدل، بينما موسكو ثابتة على ضرورة الحل السياسي عبر مؤتمر دولي يجمع كافة الأطراف المتحاربة وكذلك اللاعبين الدوليين والإقليميين، بمن فيهم إيران.

وما زالت موسكو تنتظر من واشنطن ان تقنع المعارضة بالجلوس الى طاولة الحوار المزمع التئامها في جنيف، بيد أن ما يتم التوافق عليه داخل الاجتماعات لا يلبث ان يطير مفعوله في الخارج، فها هو الرئيس الأمريكي يتحدث من برلين عن مساعدات للمعارضة السورية رفض الكشف عن طبيعتها وأحجامها؟

 الانتخابات الايرانية واضطراب اسرائيل منها

نتائج الانتخابات الإيرانية، بما آلت إليه من فوز حسن روحاني، المرشح الوحيد من خارج معسكر المحافظين، أي حلف مؤسسة الحرس الثوري مع مرشد الجمهورية الاسلامية، أثار موجة عارمة من الترحيب والتبريك داخل ايران، وارتياحا كبيرا خارجها، من الجوار العربي الخليجي الى عواصم الغرب الخصم التقليدي لطهران. اسرائيل وحدها بدت مضطربة في رد فعلها ومحذرة مما اسمته "وهم الاعتدال" الايراني. والايرانيون الذين ينشدون التغيير  مع فوز روحاني دعاهم الرئيس الأسبق خاتمي لأن يكونوا واقعيين، أما في الخارج ففوز روحاني تطور هام لكنه لا يزال غامضا، على مجريات الأحداث في المنطقة، كما في ايران ذاتها بعد ثماني سنوات من حكم احمدي نجاد.

 الاحتجاجات في تركيا

ثلاثة أسابيع على اندلاع الاحتجاجات في تركيا في وجه حكومة رجب طيب أردوغان وحزبه " العدالة والتنمية "، واليوم باتت المسألة ليست في حديقة غيزي في اسطنبول بل في مستقبل سياسة أردوغان ذاتها ومصيرها في تركيا والمحيط حولها.