خبير: أحداث "مرمرة" لا تشكل أكثر من 20% من أسباب القطيعة بين تركيا وإسرائيل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658274/

قال الخبير في الشؤون التركية-الإسرائيلية آلون ليئيل إن تدهور العلاقات بين تركيا وإسرائيل بدأ في أواخر عام  2008 الذي شهد عملية عسكرية إسرائيلية على قطاع غزة، مشيراً الى أن أحداث سفينة "مرمرة" التي سقط فيها قتلى على يد الجيش الإسرائيلي زاد الأمور تعقيدا بين تل أبيب وأنقرة.

وأضاف ليئيل في لقاء مع برنامج "حديث اليوم"، أن مطالبة الشارع التركي باعتذار إسرائيلي وبتعويض جعل العلاقات تزداد توتراً، ودفع الإسرائيليين إلى كره رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

ويرى ليئيل ان أحداث "مرمرة" تشكل ما بين 10 و20% من أسباب القطيعة بين البلدين، مشيراً الى أن الـ 80% المتبقية تعود الى أسباب أخرى. وقال إن العلاقات القوية بدأت بين تركيا إسرائيل في تسعينات القرن الماضي بعد اتفاقية "أوسلو"، إذ كان الانطباع العام بأن السلام سيعم قريباً.

وتناول الخبير اعتذار إسرائيل لتركيا بالقول إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضغط على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو كي يبادر بالاتصال بأردوغان وتقديم الاعتذار له. وأشار إلى أن الضغط الأمريكي لم يقتصر على الجانب الإسرائيلي، إذ ضغط أوباما على أردوغان بعد تصريحاته حول الصهيونية التي قال إنها ضد الإنسانية قبل أسبوعين من اتصال نتانياهو، فما كان منه إلا ان أعلن ان الإعلام حرف تصريحاته.

كما أشار ليئيل الى إلى تباين موقفي تركيا وإسرائيل إزاء الأحداث في سورية. وقال إن تركيا ترغب بالإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد "بينما لا نعلم ما الذي نريده بالتحديد".