حصاد الاسبوع (18 - 24 مايو/ايار)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658270/

بدا العراق هذا الأسبوع ماضيا حثيثا الى الحريق المذهبي المناطقي. التفجيرات الارهابية لم تخصص منطقة أو لونا مذهبيا دون الآخر. يغذيها انقطاع التواصل بين رئاسة الحكومة الشيعية ورئاسة البرلمان السنية، مع استفحال ملف الأزمة الداخلية وما يشبه خروج المحافظات الغربية عن الطاعة لحكومة المالكي. لكن التأزم الأخير والمواجهات بين الجيش ومسلحي العشائر يعود في جزء منه الى قطع متبادل لخطوط الإمداد سواء للنظام أو المعارضة في سورية.

سورية.. اصطفافات ما قبل جنيف

ما يلبث مؤتمر جنيف المنشود أن يقترب طيفه حتى يبتعد من جديد. فمن آخر الشهر الجاري الى أواسط يونيو/حزيران، الى ما بعد قمة بوتين - أوباما، بيد أن التحضيرات جارية على قدم وساق لتذليل العقبات، وأحدثها اتفاق الوزيرين لافروف وكيري على الالتقاء مطلع الأسبوع المقبل للتدوال في الملف السوري، فموسكو تعمل مع دمشق، وواشنطن مع المعارضة. واعطت دمشق موافقة مبدئية على الحضور، والمعارضة تواصل البحث في اسطنبول مع أن الصورة توحي بأن لا مصلحة أو قناعة بعد لدى طرفي النزاع بضرورة التفاوض، فالرئيس الأسد باق الى ما بعد انتهاء ولايته بعد عام، ومعارضوه يريدون أن يكون رحيله مطروحا على طاولة التفاوض، بالاضافة الى أن القتال الدائر على الأرض وعدم الحسم لا يعزز أوراق التفاوض لأحد.

لبنان يتقلب على أزمة الأمن والسياسة

لم يكن لبنان يوما بعيدا عن سورية في شؤونه وشجونه، والمعارك المندلعة في طرابلس توصف بأنها بين مؤيدين للنظام السوري وداعمين للمعارضة. وهذا ربما ما يفسر فشل كافة محاولات التهدئة وإنهاء القتال، بينما الجيش اللبناني عاجز، أو هو محروم من الغطاء السياسي. لكن اقتتال اليوم يضع المؤسسة العسكرية اللبنانية على مفترق خطر، وهذا المفترق الخطر تقف عنده مختلف مؤسسات الدولة، واسمه الفراغ.

مصر.. هدنة "الإخوان" مع الجيش إلى متى؟

انتهت أزمة الجنود المصريين الذين اختطفوا في سيناء بالإفراج عنهم، لكن هل انتهت مفاعيلها؟ ومن كسب منها في مصر ومن خسر؟ طرفا هذا الموضوع الرئاسة والحكومة الأخوانية من جهة، والقوات المسلحة من جهة أخرى. وبينهما جماعات مسلحة تعمل في شبه جزيرة سيناء يقال إنها سلفية لتكشف هذه العملية عن ازمة أمنية واخرى، ملازمة لها، أزمة سياسية.

مباشر.. من مكان سقوط مقاتلة من نوع F-18 في قاعدة عسكرية بالقرب من مدريد