حصاد الأسبوع (11 - 17 مايو/أيار)

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658245/

سورية: سباق إلى جنيف..بدون جوائز؟

السباق جار دوليا لكبح جماح الاقتتال السوري وتداعياته سواء الإقليمية أو الدولية فعلى خلفية الأنباء والمعطيات أن أطراف النزاع يتأهبون ويوغلون في الحل العسكري روسيا تحولت إلى مركز للجهود الدولية من أجل عقد مؤتمر دولي يجمع ممثلي النظام في سورية والمعارضة للبحث عن مخرج سياسي.

موسكو تريد أن يكون المؤتمر جنيف اثنين وتساندها واشنطن في ذلك، بالإضافة إلى الأمم المتحدة. سينعقد المؤتمر تحت رعاية أممية والهدف وقف دوامة العنف في سوريا بعد أن كثر وتعدد اللاعبون الخارجيون من إسرائيل الى حزب الله اللبناني وقبلهما وبالتوازي أطراف أخرى، فتركيا هزتها الانفجارات على وقع الأزمة السورية وإيران التي تعهدت بعدم السماح بسقوط النظام في دمشق إضافة الى الجماعات الجهادية المتطرفة من كافة الأشكال والألوان.

65 النكبة: فلسطين تائهة بين خيمة..ودولة!

خمسة وستون عاما انقضت منذ قرر المنتصرون في الحرب العالمية الثانية توزيع غنائم الحرب من جيب هذا لصالح ذاك فكان حصول اليهود على دولة فوق جزء من أرض فلسطين ومذ ذاك دولة اسرائيل تحتفل كل عام بقيامها والفلسطينيون يحيون ما أصبح في تاريخهم يعرف بالنكبة والمحطات عديدة في هذا الحيز الزمني، فالدولة الاسرائيلية الوليدة على جزء من أرض فلسطين وفوق القرى والبلدات الفلسطينية، ثم ما تبع ذلك من توسع وحروب في فلسطين ومع بلدان الجوار، أفضى بثلثي الشعب الفلسطيني الى اللجوء وحرمانه من حلم الوطن، بينما اسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي لم تحدد حدودها في الدستور ما يبقيها تحرك الخط الأخضر وجدار الفصل القاضم لأراضي الدولة الفلسطينية الموعودة، بحيث أن نسبة الاثنين وعشرين بالمئة المتبقية للفلسطينيين من أرض فلسطين التاريخية لإقامة دولتهم، تذوب كل يوم تحت وطأة الاستيطان.

إيران: محطة الانتخابات في خضم الملفات

ايران المنشغلة بملفات العقوبات الاقتصادية والبرنامج النووي وانفجارات المنطقة المحيطة من أفغانستان وباكستان في الشرق الى العراق وسورية ولبنان، ناهيك عن المجال الأقرب منطقة الخليج، ها هي تدخل معمعة الانتخابات الرئاسية وفي هذا الخصوص: أولا لا احد من المرشحين واثق من الدخول في السباق في انتظار الحصول على شهادة تفيد بموءمته لآهداف الثورة الإسلامية، ثانيا من سيكون الفائز؟ بمعنى هل مرشد الثورة علي خامنئي والحرس الثوري، أي المؤسستين الدينية والعسكرية الأمنية الاقتصادية على مشارف تغيير في التكتيك، او في الأولويات أو في إعادة رسم حدود المصالح الحيوية الايرانية؟ في انتظار توضح مؤشرات إجابات على أي من هذه الأسئلة وغيرها، ما هي خريطة توزيع المرشحين؟