حصاد الاسبوع (4 - 10 مايو/ايار)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658227/

إطفاء دولي.. وحطب اسرائيلي في نار سورية

العدوان الاسرائيلي على دمشق أيقظ المخاوف الدولية، وحمل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الى موسكو ليخرج مع نظيره الروسي بالإعلان عن مؤتمر دولي أواخر الشهر الجاري، أساسه بيان جنيف. وما لبثت المواقف الدولية والإقليمية كذلك أن كرت كما حبات السبحة، كلها تقريبا تثني على اتفاق لافروف - كيري، باستثناء طرفي النزاع السوري: دمشق ترحيب مبهم، والمعارضة رفض مسبق. بينما أنقرة بقيت وحدها تقريبا ترفع راية الكيمياوي السوري. وطهران ومعها حزب الله اللبناني لن يسمحا بسقوط النظام في دمشق.

أما في خصوص الإثارة الإعلامية حول صواريخ إس - 300 فقد أخرج الوزير لافروف هذا الموضوع من البازار الإعلامي بتأكيده ان موسكو ستفي بالعقود الموقعة بالفعل مع دمشق لكن هذه العقود لا تتضمن بيع هذه الصواريخ.

 نتانياهو يجمد الاستيطان بيد ويطلقه بأخرى

أخر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو زيارته الى الصين ساعتين ليتأكد من نتائج الغارة الجوية على دمشق، نتانياهو تأخر، وليست الصين من أخر استقباله، ولو من باب الاحتجاج الصامت على عمل عدواني تجاه دولة أخرى، صديقة بالمناسبة للصين.

على كل انتهز نتانياهو وجوده في بكين ليعطي أوامره من هناك بتجميد بناء وحدات استيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ليتكشف بعدها أن الاستيطان متجدد في مناطق فلسطينية أخرى، ناهيك عن محاولات حثيثة لتقسيم المسجد الاقصى وإعطاء حصة لليهود فيه.

 سباق مناورات.. الخليج الى أين؟

بذريعة حماية التجارة الدولية انطلقت مطلع الأسبوع الجاري في مياه الخليج مناورات بحرية هي الأكبر من نوعها بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ومشاركة 40 دولة أخرى، الغرض المعلن من المناورات: مكافحة الألغام في الخليج وحراسة السفن التجارية من نقطة انطلاقها الى نقطة وصولها، وحماية منصات النفط.

مناورات تحت أمرة قائد الاسطول الخامس الأمريكي والذي شدد على أهمية الممرات البحرية في الخليج للاقتصاد العالمي، وضرورة ردع أي دولة تفكر في زرع ألغام في تلك الممرات التي تشمل نسبة 20% من طرق إمدادات النفط العالمية.

إذن الرسالة  ليست بريئة، فهي واضحة القصد والعنوان: إنها موجهة الى ايران في ظل العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها على خلفية ملفها النووي.

طهران من جانبها فهمت الرسالة فشرعت بمناورات بحرية أيضا في شرق مضيق هرمز، مناورات لم تكن موجودة قبلا على الجدول المعلن للجيش الايراني. واستهلت طهران مناورات أسطولها بتجربة كاسحة ألغام لأول مرة، قالت إنها محلية الصنع، ولم تكشف المزيد عنها، لتصف في الوقت عينه المناورات الأمريكية والحليفة بأنها عنصر استفزاز في المنطقة.