حصاد الاسبوع (27 أبريل/نيسان - 3 مايو/أيار)

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658210/

واشنطن تلوّح بالكيميائي وموسكو تحذّر

يوميات الأزمة السورية "حافلة" بالتطورات بحيث تحتار من أين تبدأ. واشنطن في صدد تغيير موقفها إزاء النظام في دمشق على خلفية ذريعة السلاح الكيميائي وسط تزايد الحديث عن تدخل عسكري مباشر. موسكو تحذر من ذريعة الكيماوي وتذكّر بتجربة العراق التي أدت إلى غزوه. مصر تعمل مع إيران على تفعيل الرباعية الإقليمية لحل سياسي. "حزب الله" اللبناني مشارك في القتال إلى جانب القوات الحكومية السورية في المناطق السورية القريبة من الحدود مع لبنان، فتستعيد هذه القوات المبادرة في الميدان، وبخاصة في "مثلث" دمشق - حمص - القصير لتأمين التواصل الجغرافي والديموغرافي أيضا مع منطقة الساحل، وفتح القوات الحكومية لمعركة في بانياس الساحلية يصب في هذا الاتجاه أيضاً لتأتي التفجيرات في دمشق بمثابة ردّ العاجز أمام موازين القوى المستجدة.

العراق نحو تبريد الساحات!

العراق يتأرجح على حافة الانفجار الكياني والمذهبي بعد أن سال الدم في احتجاجات المحافظات ذات الغالبية السنية. وربما تكون السلطات راهنت على أن يكل المتظاهرون ومنظمو الاحتجاجات من القوى السياسية المناوئة لحكومة نوري المالكي، لكن التدخل بالقوة العسكرية في الحويجة لم يقض على الحركة الاحتجاجية جسديا وأججها سياسيا، فتعالت الدعوات إلى تشكيل تنظيمات مسلحة. وبدت بوادر الانفراج في استجابة الحكومة كما ممثلي المتظاهرين إلى تفاوض، ما ينزع فتيل الاحتقان المذهبي، سواء عن تعهد الحكومة بالتحقيق في أحداث الحويجة أو الطرف الآخر بابتعاده عن دعوات مقاومة القوات المسلحة أو حماية المعتدين عليها. ويبقى أن تعتمد الحكومة خطوات سياسية لمعالجة مطالب المحتجين كي تخمد لهيب النار في  العراق.

العرب.. لتنازلات في عهدة واشنطن! 

أهي المفاجأة المدروسة؟ أم مجرد كشف على الملأ لمسار يُعمل عليه، وقد آن وقت إعلانه؟ وفد الجامعة العربية إلى واشنطن أعلن استعداد العرب لإدخال تعديلات على مبادرتهم للسلام تشمل تبادل أراض في إطار الحل النهائي بين الفلسطينيين وإسرائيل والذي كان يسمى النزاع العربي – الإسرائيلي. أثار هذا العرض جدلا واسعا بين الفلسطينيين وتوزعت المواقف بين الرفض واشتراط البحث فيه على طاولة التفاوض، فيما بنيامين نتانياهو ردّ بشرطين: اعتراف فلسطيني مسبق بيهودية إسرائيل، ما يعني إسقاط حق الفلسطينيين داخل إسرائيل بهويتهم القومية، وإجراء استفتاء على أي اتفاق سيسقطه الجناح اليميني الاستيطاني المهيمن في المجتمع الإسرائيلي.