حصاد الأسبوع (13-19 أبريل/نيسان)

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658174/

سورية.. فريق الإطفاء الدولي على انقسامه!

ونستهل حلقة هذا الأسبوع بالحدث السوري.. الرئيس بشار الأسد خطف الأضواء بالمقابلة التلفزيونية، إذ سجّل جملة نقاط أبرزها: أولا، النجاحات الميدانية لقواته، ثانيا، الورقة السياسية الرابحة في يده المتمثلة في إعلان جبهة الانتقال الى الهجوم السياسي داخليا وإقليميا ودولياً تحت عنوان: النصر على الإرهاب أو تطاير أخطاره الى بلدان الجوار، وذلك على أعتاب انعقاد مجلس الأمن الدولي لبحث الأزمة السورية، مجلس الأمن المنقسم على الموضوع السوري توافق على أمرين: إدانة العنف من الطرفين والتمديد للأخضر الابراهيمي ثلاثة أشهر أخرى كحل وسط بعد تواتر التسريبات والتعليقات عن اعتزامه الاستقالة أو التخلي عن صفة مبعوث الجامعة العربية أيضا. وفي الوقت عينه حمل الأردن ملف اللاجئين السوريين على أرضه الى المنبر الدولي الأعلى، الأمر الذي يرى فيه مراقبون تمهيداً لتدخل خارجي تحت عنوان إنساني، ومهما اختلفت التفسيرات فالملف ضاغط حقا.

الشقاق الفلسطيني.. الأسرى عامل الوحدة

اسرائيل بدأت هذه الأيام الاحتفالات بذكرى قيامها والفلسطينيون يستذكرون، بل لا تفارقهم في يومياتهم  خمسة وأربعون سنة من الاحتلال، وإحدى تبعاته الأسرى. منذ العام سبعة وستين دخل السجون ومعسكرات الاعتقال الاسرائيلية حوالى ربع الفلسطينيين من الضفة وغزة وبتاريخ اليوم بالتحديد خمسة آلاف أسير يقبعون في سجون اسرائيل ومعتقلاتها، بينهم نساء وأطفال ونواب منتخبون، ومنهم ايضاً أكثر من ألف مريض بأمراض مزمنة ولا يتلقون العلاج المطلوب، ويمكثون فريسة للإهمال المتعمد وللموت المتربص بهم. فترى إلى هذه الآلاف تتحول الى كتلة متراصة في الإضراب والعصيان والامتناع عن الطعام ناشدين تحسين ظروفهم والإفراج عنهم، مهم في العرف الاسرائيلي، ليسوا أسرى حرب كما تنص الاتفاقات الدولية وليسوا مدنيين تحت سلطة الاحتلال، والأسرى في سجون اسرائيل يناضلون من خلف القضبان لإقفال هذا الملف، كما يمثلون في الوقت عينه رافعة لمشروع الوحدة الفلسطينية.

طنجرة الضغط.. تنفجر في بوسطن!

أسبوع الكوارث في الولايات المتحدة؟ البداية في أم المدن الأمريكية بوسطن مدينة أشهر الصروح الأكاديمية في العالم. هارفرد، على سبيل المثال لا الحصر، وموطئ أول المستعمرين الأنغلوساكسون هزها مطلع الأسبوع ، ومعها أمريكا بأسرها انفجاران في مناسبة رياضية. التحقيقات كشفت أولا ان التفجيرين بدائيين بواسطة طنجرتي ضغط، ثم، ثانيا، وقعت الشبهة على شقيقين من أصول شيشانية، أي إسلامية. ادارة الرئيس أوباما التي تجمّع الجنود والأوراق في الخارج في شبه إعلان عن انتصارها على الإرهاب. فيهز الإرهاب قلبها، من حيث لم تتوقعه، بل ويهز الأسس التي قامت عليها السياسة الأمريكية في هذا المجال منذ أكثر من عشر سنوات. أما في تكساس، فالكارثة تقنية في مصنع لإنتاج الأسمدة الكيماوية، هل تكشف عورةً أخرى ألا وهي تخلف القاعدة  الصناعية الأمريكية عن متطلبات التحديث؟