حصاد الاسبوع (30 مارس/آذار - 5 أبريل/نيسان)

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658131/

فلسطين.. سرطان الاحتلال وسراب المصالحة!

غليان الفلسطينيين في الضفة الغربية لا يهدأ في ظل واقع تشييع أسير قضى في سجون الاحتلال بمعدل مرة كل أسبوعين في الآونة الأخيرة. الأسير ميسرة أبو حمدية قضى بسبب نقص بل غياب العناية الصحية. السلطة حمّلت إسرائيل مسؤولية التصعيد وإعاقة إطلاق عملية المفاوضات، وإذا كان الفلسطينيون على عتبة إطلاق انتفاضة ثالثة في وجه الاحتلال نظرا  لانسداد الأفق أمامهم، فإن المعطيات الخارجية والضغوط كذلك تنجح حتى الآن في ضبط ولجم هذا التوجه.  يقابل ذلك فيض من النوايا في ملف المصالحة الفلسطينية، ولا اثر فعلي على الأرض. فحركة حماس التي جددت لخالد مشعل قائدا لها قد اجتازت امتحانا صعبا بين "الداخل والخارج" لتتجاوز انقساما في التنظيم والسياسة والأولويات.

حوار اليمن.. وهادي في موسكو سعيا للتعاون

طالما أن الحوار اليمني قد انطلق بعد طول انتظار، فقد انطلق الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى موسكو كون روسيا أحد الراعين الدوليين للمبادرة الخليجية لانتقال السلطة في اليمن. جدول البحث مع الرئيس فلاديمير بوتين والقيادة الروسية تضمن طلب مساعدات من روسيا للنهوض بالقوات المسلحة اليمنية وكذلك إحياء المشاريع الاقتصادية بين البلدين وخاصة لجهة التنقيب عن الطاقة في اليمن. الكلام في السياسة انحصر تقريبا في الشؤون اليمنية، وهناك في اليمن الملفات تزاحم بعضها البعض على طاولة الحوار الذي لم يأخذ دورته الكاملة بعد على الرغم من انقضاء سنة ونصف على توقيع المبادرة وأكثر من سنة على انتخاب منصور رئيسا.

الأزمة الكورية: يد كيم على الزناد النووي

شبه القارة الكورية قادمة على حرب؟ المثل الشرقي يقول لا تحشر النمر في الزاوية فهو قد يقفز في أي لحظة. كوريا الجنوبية والولايات المتحد بدأتا مناورات عسكرية اعتبرتها الجارة الشمالية استفزازا لها، فحشدت بدورها وانهالت التهديدات بقصف الأراضي الكورية الجنوبية والأمريكية بالصواريخ الباليستية. عقدة الأزمة الكورية التي تعود لستين عاما خلت لم يعد من السهل حلها بعد أن أصبحت كوريا الشمالية دولة نووية، واليوم بمجيء كيم الثالث الى السلطة يضرب الغرب أخماسا بأسداس ليخمّن ماذا يحمل القائد الجديد في دخيلته، وهل التصعيد مطلوب لتثبيت سلطته أم أن روح المغامرة وقلة الخبرة السياسية قد تشعلان حربا تبذل جهود دولية كثيفة لتحاشيها؟