الصين.. تحديات البناء والتحالفات

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658093/

لماذا أصبحت روسيا المحطة الخارجية الأولى للزعيم الصيني الجديد شي جين بينغ  بعد توليه رئاسة الدولة؟ وما هي أفق تطوير العلاقات الصينية - الامريكية  في المجالين السياسي والاقتصادي؟ وكيف تنظر القيادة الجديدة في بكين إلى أهم التحديات التي تواجه الأمن الدولي كالصراع في سورية والملفين النووين الكوري الشمالي والإيراني؟

معلومات حول الموضوع:

تعوّد زعماء الصين ، بعد استلام السلطة كل مرة، ان يختصوا روسيا بأول زيارة يقومون بها الى الخارج، حتى بات ذلك بمثابة نوع من التقاليد المميزة. الرئيس الجديد لجمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ، شأن سلفه هوُ جينتاو، اختار موسكو تحديدا لتكون اول عاصمة يزورها. ولزيارة  شي جين بينغ  دلالة رمزية كبيرة على خلفية تقارب المواقف بين موسكو وبكين في القضايا الدولية المفصلية، في مسألة التسوية السياسية في سورية، والموقف المنسق من الملف الإيراني، والأزمة في شبه الجزيرة الكورية. بعض المحللين يعتقدون ان وراء هذه الزيارة رغبة َ القيادة الصينية في تمتين الشراكة الإستراتيجية مع موسكو وتولي دور بيضة الميزان في مواجهة نفوذ الولايات المتحدة وحلفائها على الساحة الدولية. 

 ومن ناحية اخرى يدلي المحللون بتقويمات مغايرة. فبعضهم يرون في اختيار موسكو كمحطة أولى في جولة شي جين بينغ الخارجية مؤشرا على رغبة القيادة الصينية في استخدام ذلك للضغط على الولايات المتحدة بهدف تسوية المسائل الخلافية في جدول الأعمال الثنائي الأميركي الصيني.

فالصين التي تمتلك ثاني أكبر اقتصاد في العالم وتدعي بمكانة الدولة العظمى الثانية انما تواصل توسيع قدراتها وطاقاتها العسكرية والسياسية ، الأمر الذي يثير قلقا بالغا لدى الولايات المتحدة.