شبه الجزيرة الكورية.. أصابع على الزناد

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658061/

هل يمكن اعتبار إلغاء كوريا الشمالية لاتفاقية الهدنة مع جارتها الجنوية إعلانَ حرب على سيؤول؟ فهل ستبدأ حرب شاملة في شبه الجزيرة الكورية؟ وهل ستقدم بيونغ يانغ فعلا على توجيه ضربات ضد أهداف أمريكية؟ وماذا بقي لدى المجتمع الدولي من أدوات لتحييد كوريا الشمالية بغية الحيلولة دون تصعيد كارثي للوضع المتوتر أصلاً؟

معلومات حول الموضوع:

لم تشهد شبه الجزيرة الكورية موقفا قابلا للإنفجار كالموقف الحالي منذ الحرب الكورية الشهيرة. فإن انسحاب بيونغ يانغ من اتفاقية الهدنة مع كوريا الجنوبية ردا على تشديد عقوبات مجلس الأمن الدولي ، وتصريحها بشأن الإستعداد لتسديد ضربة  نووية استباقية الى اهداف كورية جنوبية وأميركية يدفعان بالخلاف الى صعيد مغاير نوعيا.

ومن ناحية اخرى يمكن لتصعيد التوتر من طرف النظام الكوري الشمالي ان يبقى على مستوى الخطاب الحماسي فقط. لاسيما وان بيونغ يانغ هددت بشن العمليات الحربية في عام الفين وتسعة وفي عام الفين وعشرة، لكنها لم تمض ِ الى أبعد من التهديدات.

ولعل التهديد والوعيد الحالي من جانب بيونغ يانغ دليل على محاولة مستميتة للتأثير على المجتمع الدولي لجهة العدول عن سياسة تشديد العقوبات. غير ان زعيم كوريا  الشمالية كيم يونغ أون يحاول رص صفوف بلاده لمواجهة العدو الخارجي.

 واللافت ايضا ان الصين صوتت لصالح تشديد العقوبات على كوريا الشمالية، كون بكين قد تعبت من سياسة بيونغ يانغ الإستفزازية فيما يخص اطلاق الصواريخ البالستية وإجراء التجارب النووية. وبالتالي باتت شمال كوريا في عزلة سياسية لا مخرج َ سياسياً منها إلا بإستئناف المفاوضات المتعددة الأطراف حول برنامجها النووي.