اعترافات القاتل الاقتصادي جون بيركنز

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658058/

في الحلقة الأولى يتحدث جون بيركنز عن قصة تجنيده من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكية وعن تدريبه ليصبح قاتلا اقتصاديا تحت غطاء شركة استشارات هندسية أمريكية ضخمة  أدخل فيها كخبير اقتصادي. كما يدور الحديث عن مهمته الأولى في إندونيسيا التي كانت بمثابة التعميد الميداني بالنسبة له في العالم الإسلامي ومهدت لمهماته القادمة في منطقة الخليج العربي..

 جون بيركنز

  ذاع صيت جون بيركنز بعد ان اعترف بأنه كان قاتلا من نوع خاص شارك في الاغتيال الاقتصادي لدول بأكملها. وبواسطة الرشوة والابتزاز كان يرغم زعماء الدول النامية على أخذ قروض من الولايات المتحدة الامريكية ويدخلها في مستنقع الديون والتبعية الاقتصادية للولايات المتحدة.  وحسب شهادته فإذا ما حاول احد الزعماء السياسيين رفض شروط التعاون ترسل الاجهزة الخاصة الامريكية عناصر خاصة تسمى ب "الجاكلز" لتصفيته، مثلما حدث في بنما والاكوادور. وفي حال فشل ال"جاكلز" تدفع الولايات المتحدة بجيشها، كما حدث في العراق.

  ظل القاتل الاقتصادي جون بيركنز صامتا قرابة عشرين عاما وهو لايجرأ على نشر مذكراته خوفا من التهديدات التي كان يتلقاها باستمرار وقد قبل رشوة كبيرة لقاء حفاظه على الصمت في مطلع الثمانينات. لكن بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر اتخذ قرارا حاسما بإذاعة الحقيقة مهما كانت العواقب. فانكب على تأليف كتابه بشغف دون أن يطلع أحدا من أقربائه وذويه حتى فرغ منه فأرسل عدة نسخ منه الى دور نشر عديدة  لم تجرأ على نشره إلا واحدة. وأخيرا خرج الكتاب إلى النور عام ألفين وأربعة، وسرعان ما أصبح الكتاب الأكثر مبيعا، إضافة إلى أنه ترجم الى ثلاثين لغة بما فيها اللغة العربية التي صدر فيها تحت عنوان: "الاغتيال الاقتصادي للأمم".

 في كتابه يعترف جون بيركنز صراحة بأن ثمة الكثير من أمثاله، وأن الاغتيال الاقتصادي للأمم أضحى عملا روتينيا بالنسبة للولايات المتحدة. كما يذكر الكاتب أسماء القادة الذين كانوا من ضحاياه والبلدان التي  أثار فيها عواصف اقتصادية عاتية. فمنها أمريكية لاتينية ومنها شرق أوسطية.