سيناتور باكستاني: أمريكا والناتو فشلا في تحقيق أي نوع من السلام في أفغانستان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658052/

استضاف برنامج "حديث اليوم"، صلاح شاه، رئيس اللجنة الدائمة المنبثقة عن مجلس الشيوخ الباكستاني للمنطقة القبلية، وحاوره حول الوضع في باكستان وأفغانستان، والإعلان عن إطلاق مباحثات مع طالبان باكستان، وتصريح حركة طالبان الأفغانية باستعدادها لتشكيل حزب سياسي.

وقال السيناتور الباكستاني إن أعضاء طالبان سواء كانوا أفغانيين أو باكستانيين "محبون للإنسانية". وأضاف: "هناك اشياء جعلت الحرب مفروضة عليهم"، مشيرا إلى وجود "مؤامرة دولية  ضدهم وضد الاسلام". وتابع قائلا إن أعضاء "طالبان افغانستان أو باكستان ليسوا إرهابيين بل انهم يدافعون عن انفسهم إذ ان لهم الحق في الدفاع عن أرضهم. وبما ان طالبان افغانستان أعلنت عن انشاء حزب سياسي، وكذلك دعت طالبان باكستان الحكومة للجلوس الى طاولة الحوار فإن ذلك يدل على انهم ليسوا إرهابيين، بل هم اناس محبون للسلام والذين يصفونهم بانهم ارهابيون في الحقيقة هم الارهابيون".

وفي حديثه عن الانسحاب المقرر للقوات الدولية من أفغانستان في عام 2014، قال السيناتور الباكستاني إن الأمريكيين لن ينسحبوا كليا في الموعد المقرر بل سيبقى منهم ما يقارب 10 آلاف جندي. وأضاف: "ليس هناك سبب لترك هذا العدد خلفهم فهم سيبقون في أفغانستان للتمتع بها فهم بلا ريب لديهم قواعد جوية ويسيطرون على المطارات ويتحكمون بالحكومة الافغانية وجيشها الوطني. ولا اظن بأن طالبان سيكون لها مطلق الحرية عقب العام 2014  اذا استمرت هذه الظروف ولن يتحقق السلام في المنطقة. فكما أتت امريكا والناتو بشكل جماعي الى بلدنا فإن عليهما مغادرتها بنفس الطريقة وذلك من أجل أن يتحقق السلام بأفغانستان".

وأشار إلى أن أفغانستان "عاشت سلاما حقيقيا وكانت بلدا مسالما أبان حقبة طالبان ولكن أمريكا والناتو فشلا في تحقيق أي نوع من السلام في أفغانستان". وذكر أن الأمر يعود الآن للشعب ليقرر مصيره ومن يحكمه على أرضه.

 وتحدث السيناتور الباكستاني عن تورط من دول أجنبية في أفغانستان ومنها الهند، مشيرا إلى أن هذا الأمر مؤقت. وقال إن انسحاب الناتو رسالة واضحة بأنه اذا لم يستطع الحلف البقاء في أفغانستان فكيف يمكن للهند ان تبقى؟

وفي تعليقه على الشأن الباكستاني قال السيناتور صلاح شاه إن شعب باكستان "واقع بين مطرقة حكومته وسندان أمريكا". وأضاف أن واشنطن تعلن أن إسلام آباد تسمح لها بالقيام بطلعات لطائراتها التجسسية بينما على العكس تبدي الحكومة الباكستانية اعتراضا وتقول إن هذه الطلعات تجري عنوة. وتابع: "ولكن الشعب الباكستاني يعلم يقينا أن هذه العمليات تنفذ بموافقة السلطات الباكستانية. فمن دون الموافقة الباكستانية لا يمكن لاي طائرة تجسس أن تحلق فوق الشريط القبلي".

المزيد في حلقة برنامج "حديث اليوم"