النووي الإيراني.. ولعبة عضّ الأصابع

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658047/

أختتمت جولة أخرى من المفاوضات بين إيران واللجنة السداسية الدولية في مدينة ألما-آتا. فهل يمكن أن تتخلى إيران عن تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف ضغط العقوبات؟

هل تهتم طهران بحل توافقي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أخذا بنظر الاعتبار استعداد الدولة والمجتمع الإيرانيين للانتخابات الرئاسية في حزيران المقبل؟ إلى أين يسير الملف النووي الإيراني؟

معلومات حول الموضوع:

 جرت العادة ان تنتهي مفاوضات ايران مع سداسي الوسطاء الدوليين في كل مرة بإتفاق على مواصلة المفاوضات، وليس بالإقتراب من حل أزمة البرنامج النووي الإيراني. تأكد ذلك مجددا في اللقاء الأخير الذي تم بمدينة آلما-آتا  في كازاخستان. فقد اقترح السداسي تخفيف العقوبات الإقتصادية مقابل تقديم تنازلات في البرنامج النووي، إلا انه تلقى من ايران الرد المتوقع. فهي لن تنظر في إمكانية وقف تخصيب اليورانيوم إلا في حالة إلغاء العقوبات بالكامل.

وبالتالي ، ورغم الجولة الجديدة من المفاوضات، ظل الطرفان متمسكين بالموقف المتشدد السابق ، ولا ينويان القبول بتنازلات جوهرية، لاسيما وان التجارب النووية الأخيرة التي اجرتها بيونغ يانغ جعلت طهران اكثر إيمانا بضرورة مواصلة برنامجها النووي. ولا تنكر ايران انها تسعى الى زيادة قدراتها النووية بسرعة، ولكن لأغراض سلمية حسب تصريحات المسؤولين الإيرانيين.

ورغم التصريحات بشأن سلمية البرنامج النووي الإيراني وفتوى آية الله خامنئي بمنع صنع السلاح النووي تبقى لدى المجتمع الدولي مبررات للشك في  تلك التصريحات. خاصة وان معلومات ظهرت في الآونة الأخيرة عن محاولات ايران لشراء مائة ألف وحدة مغناطيسية صينية وهي ضروية لتخصيب اليورانيوم.إن شراء مثل هذه الأجهزة مخالف للعقوبات الدولية، الأمر الذي يزيد بالطبع من حدة التوتر حول الملف النووي الإيراني.