نُخَب الربيع العربي والموقف الروسي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658044/

نتوقف اليوم عند إشكاليات برزت أمام روسيا وهي تتعامل مع العالم العربي ما بعد ربيعه؟ وكيف يمكن أن تعيد موسكو تشكيل علاقاتها هذه المرة مع النخب العربية الجديدة؟ ما هي طرق إزالة ما يمكن وصفه بأزمة ثقة ظرفية بين الطرفين؟

ماذا يوجد في جعبة روسيا لتقدمه الى شركائها العرب على خلفية المتغيرات العربية الجديد وتموضعها بين النفوذ الأمريكي والآخر الخليجي؟

معلومات حول الموضوع:

ظاهرة الربيع العربي أثارت لدى العلماء والخبراء والمحللين اهتماما غير مسبوق بشؤون العالم العربي. وفي هذا الإطار عكف فريق من المختصين الروس على تحليل الأحداث الثورية في الأقطار العربية، فأعدوا جملة توصيات رفعوها الى القيادة الروسية. وطـُرحت خلاصة ذلك التحليل في تقرير أحدِ أبرز المراكز التحليلية العلمية في روسيا، ونعني به المجلس الروسي للشؤون الدولية.

التقرير مكرس لآفاق العلاقات بين موسكو والنخب العربية الجديدة. ويعترف واضعوه بأن السياسة الروسية كانت، قبل الأحداث الثورية، مرتبطة اكثر من اللزوم بالأنظمة الحاكمة العربية، وان الكثير من احداث الربيع العربي فـُسر وعولج في روسيا بصورة إحادية الجانب، واعتبر في الغالب نتيجة ً للتآمر من الخارج. الا ان ثمة فرصة ً لتحسين العلاقات وتطويرها، ولابد لموسكو من وضع نظرية وأسس مستحدثة للتعامل مع النخب العربية الجديدة.