عام 2030.. ذكريات من المستقبل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658042/

كيف ستكون صورة العالم عام 2030؟ من سوف يمتلك الزعامة فيه؟ ما أهم التحديات والإشكالات الاقتصادية والسياسية التي ستواجه منظومة العلاقات الدولية بعد زهاء عقدين من الزمن؟ هل سيغدو العالم أكثر أمنا أم ان النزاعات المستقبلية سوف تأخذ أبعادا جديدة؟  وإلى أي حد ،لدى سبر غَوْر الملامح المهزوزة للمستقبل، سيفيد الاطلاعُ على التنبؤات التي يضعها المجلس القومي الأمريكي للاستخبارات ؟

معلومات حول الموضوع:

مجلس الإستخبارات الوطني الأميركي يحاول من جديد إلقاء نظرة على المستقبل. فالتقرير المعنون"التوجهات العالمية سنة الفين وثلاثين" والذي رفعه لمناسبة تدشين الولاية الثانية للرئيس باراك اوباما يتضمن تعميمات التغيرات الرئيسية المحتملة في العالم حتى ذلك الحين. ومن أهم الإستنتاجات التي توصل اليها خبراء المجلس ان الولايات المتحدة ستفقد هيمنتها العالمية في العقدين القادمين من السنين.

 وسيمضي العالم صوب المزيد من التعددية القطبية. وستكون آسيا، وفي مقدمها الصين طبعا، من أهم أقطاب التطور. ولا يستبعد اولئك الخبراء ان تتنازل الولايات المتحدة عن الريادة الإقتصادية للصين بحلول العام الفين وثلاثين.

 الا ان هذا الواقع لن يسفر عن فقدان الولايات المتحدة لمواقعها الحساسة في الإقتصاد العالمي، فيما ستغدو أميركا مكتفية ذاتيا من حيث موارد الطاقة.

 ويتوقع التقرير ان تغدو شحة المياه والأغذية من التحديات الرئيسية التي ستواجهها اغلبية سكان العالم في العقدين القادمين. وستتفاقم هذه المشكلة بسبب زيادة السكان المتوقعة الى اكثر من ثمانية مليارات نسمة.

 والى ذلك توصل محللو الإستخبارات الإميركية الى استنتاج مفاده ان ما يسمى "بالإرهاب الإسلاموي" لن يهدد الولايات المتحدة لأن هذه البلاد لن تعتبر آنذاك العدو الأول للعالم الإسلامي. ويعزو الخبراء طبيعة الأشياء هذه في المستقبل الى أسباب عديدة منها قرار البيت الأبيض وقف الحرب في العراق وافغانستان.

 

أما بخصوص العالم العربي فالخبراء الأميركيون يتوقعون بقاء البلبلة والإضطراب فيه، بحكم ضعف التطور الإقتصادي للأقطار العربية وبحكم استمرار البرنامج النووي الإيراني.