الأسلحة الروسية في الأسواق الدولية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658038/

مؤسسة "روس أوبورون أكسبورت" الهيئة الروسية المشرفة على التعاون العسكري مع دول العالم حصدت عام ألفين وإثني عشر صفقات سلاح وصلت قيمتها إلى قرابة ثمانية عشر مليار دولار.

فما أهم الدول التي تشتري السلاح الروسي وما استراتيجية المبيعات العسكرية الروسية إلى العالم العربي؟ هل يتوقع أن تستعيد الشركات الروسية مواقعها في ليبيا؟

وما مستقبل الصفقات الكبرى مع العراق؟

معلومات حول الموضوع:

شركة "روس اوبورون اكسبورت" الحكومية الروسية لتصدير السلاح وقعت خلال عام الفين واثني عشر عقوداً لتوريد الأسلحة والمعدات القتالية بمبلغ قياسي يناهز سبعة عشر مليار وستمائة مليون دولار. وبذلك ازداد حجم طلبيات السلاح الروسي مرتين ونصف بالمقارنة مع عام الفين وأحد عشر، فيما بلغ اجمالي الطلبات قرابة اربعين مليار دولار. وبالتالي تواصل روسيا منذ عدة سنين تسجيل أرقام قياسية للمبيعات العسكرية وتشغل المرتبة الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة.

نصف العالم تقريبا يشتري السلاح من روسيا. وتنبسط رقعة زبائنها من منطقة آسيا والمحيط الهادي، الى الجمهوريات السوفيتية السابقة ،  الى الشرق الأوسط، الى شمال افريقيا ، الى امريكا اللاتينية.

وتعتبر الهند من اكبر مستوردي المصنوعات الحربية الروسية . الا ان موسكو تواجه في الآونة الأخيرة منافسة شديدة في هذا السوق من طرف المصدرين الفرنسيين والأمريكيين. وفيما يخص الأقطار العربية فإن كل الدلائل تشير الى ضعف مصداقية التوقعات المتشائمة بشأن تقلص صادرات السلاح الروسي الى المنطقة في أعقاب الربيع العربي. فقد استؤنف الحوار مع السلطات الليبية الجديدة حول إمدادات الأسلحة والمعدات. وتواصل روسيا التعاون مع مصر في ميدان الدفاع. فرغم تغير النظام فيها لم تفقد روسيا  ولا واحدا من عقودها في مصر ، على حد قول إدارة مؤسسة "روس اوبورون اكسبورت".

ورغم العقبات  على طريق تنفيذ العقود العسكرية مع العراق ترى موسكو وبغداد ان لهما مصلحة  في استئناف التعاون العسكري والفني على اوسع نطاق. ويرى معظم الخبراء  ان الصعوبات التي واجهتها العقود الروسية كانت في المقام الأول نتيجة للصراعات السياسية داخل العراق. وحالما تتم تسوية التناقضات هناك يرجح ان تدخل العقود مع موسكو حيز التنفيذ.

يمكنكم كذلك الاطلاع على السلاح الروسي