مالي.. عودة الأوروبيين إلى إفريقيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658029/

هل حققت فرنسا نصرا في مالي؟ أم أن حملتها العسكرية سوف تزجها في مستنقع أفريقي مهلك؟ كيف يواجه الإسلاميون القوات الفرنسية والمالية؟ متى ستغادر قوات فرنسا دولة مالي؟ وهل باستطاعة الجيش المالي والقوات الأفريقية معا استتباب الوضع الأمني في البلاد وضمان استقراره؟

معلومات حول الموضوع:

تصريحات باريس بشأن الإنتصار في مالي واستعداد فرنسا لسحب قواتها من هناك في شهر مارس/ آذار تثير تساؤلات عديدة. فهل تتمكن القوات المالية، حتى بدعم قوات مجموعة  الإيكواس الأفريقية وقوات حفظ السلام الدولية، من السيطرة على الموقف في الشمال بعد انسحاب الفرنسيين؟ وهل تم حقا دحر الإسلاميين من "انصار الدين" و"جماعة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا"؟ ونظرا لخروج الإسلاميين من مدن الشمال دون مقاومة، بمعنى انهم حافظوا على رجالهم وأسلحتهم، فمن المحتمل تماما انهم سيحاولون العودة اليها بالقوة بعد انسحاب الفرنسيين.

يؤكد الخبراء والمحللون ان الكفاح ضد الجهاديين في مالي لا يزال في بداياته. وستلجأ القوى المتطرفة على الأرجح الى تكتيك حرب الأنصار والعمليات الإرهابية  وستستخدم الصحراءَ، ملجأ للفرار وساحة للتدريب ومنطلقا للهجمات. وبحسب اهالي المناطؤتق المحررة فإن معظم قادة الإسلاميين  والكثير من مقاتليهم العاديين هم من الأجانب الذين يمتلكون خبرة القتال في افغانستان ونيجيريا والجزائر.

 وفي ظروف حرب الأنصار ستكون لموقف الطوارق اهمية ٌ كبيرة. ولا يستبعد ان يتعاونوا مع السلطات في مقابل منحهم الحكم الذاتي.