اللاجئون السوريون والوضع في لبنان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658018/

ما هو الوضع الإنساني في سورية؟ كيف يعالج المجتمع الدولي كارثة اللاجئين السوريين؟ لماذا لا تكفي معونات المؤسسات الأممية؟ ما هي مساهمة روسيا؟ وهل تشكل أفواج السوريين الفارين إلى لبنان والأردن والعراق وتركيا مشكلة أمنية للدول المضيفة وتحديا لاستقرارها ؟ كيف يمكن مضاعفة جهود إغاثتهم مع تخفيف التسييس لقضيتهم؟

معلومات حول الموضوع:

الحرب الأهلية في سورية والطريق المسدود أمام التسوية السياسية هناك يعمقان الكارثة الإنسانية التي يعاني منها الشعب السوري. فوجود مئات الآلاف من اللاجئين في البلدان المجاورة لسورية (الى جانب مليون من المهجّرين داخل البلاد) يخلق مشكلة مستعصية للدول التي تؤوي السوريين، وهي مضطرة الى طلب النجدة والمساعدات العاجلة من المجتمع الدولي.

بالنسبة للبنان بات نزوح قرابة مائتي الف سوري الى اراضيه تحديا مزدوجا. فبالإضافة الى الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها حكومة نجيب ميقاتي في إيواء  اللاجئين يخشى لبنان أن يتحولوا الى عامل لإثارة البلبلة والاضطراب في داخل البلاد.

واتضح ان أليات المعونة الدولية للاجئين من خلال الأمم المتحدة ليست كافية نظرا لإستمرار توارد السوريين الفارين من ويلات الحرب. ومن الواضح أن المواطنين السوريين في الداخل والخارج بحاجة ماسة الى مساعدات عاجلة تتطلب نفقات هائلة على إيوائهم وتشغيلهم وتوفير المياه والطعام والمواد الطبية والتعليم لهم ولأطفالهم.

وتقتضي الضرورة حاليا عقد المؤتمر الدولي الذي تؤيد موسكو وبيروت فكرته لتنسيق جهود المجتمع الدولي من أجل مساعدة اللاجئين. ومن جهة اخرى فإن الحل المبدئي لمشكلة اللاجئين يقوم على أساس سياسي. ولا شك في أن وقف الكارثة الإنسانية المتسعة مستحيل ما لم يتم وفي أسرع وقت ممكن التوصل الى تسوية سياسية فاعلة تنقذ سورية وشعبها.