تونس الثورة والأزمة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658011/

إذا هل باستطاعة الترويكا الحاكمة في تونس تجاوز أخطر أزمة سياسية تهز البلاد والعباد؟ هل هو متاح أصلا ذلك التوافق العتيد؟ المخاض العسير لحكومة جديدة: هل يسوق الدليل على انهيار مشروع التعايش البناء بين القوى اللبرالية والإسلامية في بلد ثورة عربية؟ من المستفيد من اغتيال شكري بلعيد؟ ولماذ تحمل النهضة مسؤولية هذه الجريمة النكراء؟ هل تختمر داخل الحركة خميرة شقاق يشْطرها إلى معتدلين وراديكاليين؟

معلومات حول الموضوع:


يبدو ان مدبري مقتل المعارض التونسي البارز شكري بلعيد كانوا يهدفون الى تشويه سمعة حركة "النهضة" وإثارة موجة جديدة من الإضطرابات في تونس. الا ان هذه الجريمة السياسية يمكن، حسب قراءة من القراءات ان تكون تحذيرا للقوى اللبرالية بعدم جواز التطاول على سياسة الإسلاميين.
ومهما كانت القوى التي تقف وراء مقتل بلعيد فقد أسفرت هذه الفعلة عن تدهور الوضع السياسي واشتداد الاحتكاك داخل الائتلاف الحاكم واحتمال انهيار الحكومة. ولا يستبعد ان تخدم زعزعة الموقف في البلاد مصالح القوى المرتبطة بنظام زين العابدين بن علي. فلو نجحت الترويكا في انجاز كتابة الدستور وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في اقرب وقت ممكن فذلك يعني ان السلطات الجديدة قادرة على تجاوز صعوبات المرحلة الانتقالية ومواصلة ادارة شؤون البلاد.