روسيا والعالم العربي.. والقوة الناعمة

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/658006/

تفعّل موسكو أدوات "القوة الناعمة" على الصعيد الدولي وهي تصبو إلى جذب المزيد من أجواء التعاطف وحسن الظن حيال روسيا في نظر المجتمعات والدول.

فما فحوى إصلاحات سوف تشهدها منظومة المراكز الثقافية الروسية في العالم بما فيها العاملة في المدن العربية؟ وماذا يتوقع الناس في الشرق الأوسط من هذه المراكز ومن روسيا عموما؟

معلومات حول الموضوع:

في اطار وضع النظرية السياسة الخارجية الجديدة للدولة الروسية قررت موسكو في أواخر العام المنصرم ان تعتمد ما يسمى "بالقوة الناعمة" كوسيلة رئيسية لتلك السياسة - أي استخدام التقنيات المعلوماتية والإنسانية والإعلامية إضافة الى التواصل السياسي القائم مع العالم.

وتفرد موسكو دورا خاصا لمراكز العلوم والثقافة الروسية في تطوير التعاون الإنساني مع البلدان الأجنبية. ومن المقرر توسيع رقعة هذه الأنشطة وتفعيل تدريس اللغة الروسية وزيادة المنح الدراسية للأجانب في روسيا والتعاون مع جمعيات خريجي المعاهد وجامعات السوفيتية والروسية، بما في ذلك الدراسات العليا.

ويرى قسطنطين كوساتشوف، رئيس الوكالة الفدرالية الروسية لشؤون رابطة الدول المستقلة والتعاون الإنساني الدولي، أن تنافس الأديان العالمية الذي تراجع في القرن العشرين امام التنافس الفكري العقائدي أخذ يتحول في القرن الحادي والعشرين الى تنافس بين الحضارات العالمية الكبرى، أي الى تنافس الهويات القومية  في العالم المتعدد الأقطاب. ولذلك بالذات تتوخى روسيا دفع ثقافتها الى تلك الساحة.