لماذا ترعب أمريكا العالم بإفلاسها؟

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657988/

بما تنذر سياسة الرفع المطرد لسقف المديونية الأمريكية ؟ هل من الممكن إفلاس الاقتصاد الأكبر في العالم ؟ كيف يؤثر خطر الهاوية المالية المُحْدق بشكل دائم اليوم على سعر صرف الدولار وحالة الاقتصادات الأمريكية والأوروبية ؟ هل يتوقع حدوث دورة أخرى من صعود أسعار الخامات والمواد الغذائية ؟

معلومات حول الموضوع:

الصراع تحت قبة الكونغرس حول ضرورة رفع سقف الديون السيادية التي تجاوزت حدها الأعلى في اواخر العام المنصرم بات اول امتحان جدي بالنسبة لأوباما في مستهل ولايته الثانية. وقد اضطرت الولايات المتحدة هذه المرة ايضا لإتخاذ هذا الإجراء بسبب خطر الإفلاس الذي يواجهه الإقتصاد الإميركي. ففي الحال الحاضر بلغت ديون الدولة في الواقع نفس مستوى الناتج الإجمالي ، وتجاوزت الرقم الخيالي ستة عشر ترليون دولار. والى ذلك لا يزال الدين السيادي في ازدياد مطرد.

واذا لم يتم رفع سقفه لن تتمكن الولايات المتحدة من اقتراض أموال اعلى من المبلغ المذكور، وسيكون من الصعب على واشنطن، والحال هذه، ان تدفع مستحقات التزاماتها المالية.

ويؤكد دعاة رفع سقف الديون ، ومنهم رئيس مجلس الإحتياط الفيدرالي بن بيرنانكي، ان إعلان الإفلاس سيكلف الإقتصاد الأميركي غاليا جدا ، وسيعقبه انكماش يقضي على المحاولات الخجولة لإنعاش هذا الإقتصاد . اما خصوم رفع السقف تدريجيا فيرون ان اوباما أخذ على عاتقه الكثير جدا من الإلتزامات المالية، ومنها الرعاية الصحية ، بينما الميزانية عاجزة عن تسديدها.