خبير روسي: من محطات عام 2012 صعود الإسلام السياسي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657907/

ضيف هذه الحلقة من برنامج "حديث اليوم" هو المستعرب البروفيسور فيتالي ناؤمكين، مدير معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية.

عن أبرز المحطات التي يمكن التوقف عندها في عام 2012 بمنطقة الشرق الأوسط يقول فيتالي ناؤمكين أن المحطة الأساسية التي يمكن أن نتوقف عندها هي إعادة بناء الهيكل الرئيسي السياسي في منطقة الشرق الأوسط ككل.

ويرى ضيف "حديث اليوم" أن من ضمن التغييرات التي طرأت على هذا الهيكل في إطار العامين هو صعود الاسلام السياسي، أو صعود المؤسسات الاسلامية السياسية الى سطح الحياة السياسية، وحتى وصولها الى السلطة في بعض الدوّل العربية. وفي بعض الأوقات حلت هذه المؤسسات، أو هذه الأنظمة الجديدة محل الأنظمة أو الحكومات العلمانية التي كانت تحكم، أو الحكومات القومية العلمانية في هذه الدوّل خلال فترة طويلة.

ويذكر البوفيسور ناؤمكين من المحطات ايضا بروز الخلافات الطائفية الحادة، أو الخلافات الاسلامية – الاسلامية، إن أمكن القول، في كثير من الأحيان، ومع الأسف ان هذه الخلافات ترجمت الى خلافات بين الدول. على سبيل المثال الخلافات بين المملكة العربية السعودية وايران وبين تركيا وايران.

ومن بين المحطات الاخرى التي يمكن التوقف عندها يورد نائومكين تعاظم دور اللاعبين غير العرب، وقبل كل شئ ايران وتركيا واسرائيل.

ويرى ضيف "حديث اليوم" ان من المسائل الاخرى هو عدم الاهتمام وعدم النجاح في ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية. ويعبر عن اعتقاده بأن العالم، كما يبدو، لا يهتم بهذه القضية، كما كان يهتم بها قبل هذه الأحداث.

ويشير مدير معهد الاستشراق الى تأزم الوضع الأمني في منطقة الشرق الأوسط ككل، وتأزم الوضع في داخل سورية وحولها وبروز خلافات دولية كبيرة بين اللاعبين العالميين، على سبيل المثال، بين الغرب من جهة وبعض الأنظمة العربية والاقليمية من جهة اخرى