حصاد الاسبوع (15 - 21 ديسمبر/كانون الاول)

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657901/

الحدث السوري يتكثف وتتسابق المبادرات من حول سورية بينما تبدو البلاد سائرة نحو مصير مجهول. وإذا كان الحديث حتى الأمس القريب يحتد حول بقاء الأسد أو رحيله، فاليوم تجمع المواقف على أهمية وخطورة الانتقال الفوضوي، بما يدخل سورية في نزاع أهلي لا أفق له ، وهو ما حذر نه الكرملين مرتين في غضون هذا الأسبوع. ودمشق التي تستشعر المواقف الدولية تحدثت للمرة الأولى عن ضرورة البحث عن تسوية تاريخية بمشاركة إقليمية وضمانات دولية.

وفي هذا الخضم يتكئ المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي في القاهرة على دعم روسي - أمريكي لكي يعرض خطة للحل على القيادة السورية، وهو ينتظر أن تحدد دمشق له موعدا مع الرئيس الأسد. هذا فيما الحشود العسكرية من حول سورية الى ازدياد: الغرب ينشر الباتريوت، وموسكو ترسل سفنها الحربية الى قبالة الشواطئ السورية، ودمشق تعيش وسط زنار من النار سواء من الجو أو الأرض. وتتضارب تصريحات المتقاتلين حول نجاحات كل طرف، فيما الأمم المتحدة تحذر من أن الصراع قد تحول الى اقتتال طائفي.

مصر.. الاستفتاء ماض، حتى لو شق الشعب؟

مصر ماضية في الاستفتاء على الدستور، أو بالأحرى الرئيس محمد مرسي ومن ورائه الأخوان المسلمون، وذلك وسط تعمق الانقسام الذي لم ينحصر في الشارع بل تعداه الى المؤسسات والمكونات الاجتماعية: من القضاء الى القوى السياسية والاجتماعية بحيث لم تعد مهمة نتائج الاستفتاء في حد ذاتها، ذلك أن ما يحيط بالدستور وبطرحه في الصورة الراهنة تجعله دستورا غير توافقي، بل دستور شق الصف. والانشطار غدا يطال حتى الأسرة الواحدة، إذ كيف يفسر ربط التصويت بالتكليف الشرعي، فهل من يقول لا للدستور يكون خارجا على الدين والإيمان؟ فمهما كانت النتيجة فإن مصر كلها خاسرة.

التعاون الأوراسي يرتقى الى مستوى جديد

احتضنت موسكو هذا الأسبوع قمتين لقادة بلدان ما يعرف بجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، قمة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، وأخرى لمنظمة التعاون الاقتصادي الأورو- آسيوي. وبالنظر الى هاتين المنظمتين فإنهما تكملان بعضهما البعض في الاقتصاد كما في الأمن والسياسة.

بوتين: حصيلة العام الجاري

اجرى الرئيس الروسي فلاديمر بوتين بعد إعادة انتخابه رئيسا للبلاد لقاءه الأول مع الصحفيين، بعد انقطاع عن هذا التقليد استمر طوال فترة رئاسته للحكومة. اللقاء مع أكثر من ألف صحافي روسي وما يربو على 200 من الصحفيين الأجانب، تم هذه المرة ليس في الكريملن إنما في مركز موسكو العالمي للتجارة.

ومما تجدر ملاحظته هو أن قسما كبيرا من حديث الرئيس تناول المسائل الروسية الداخلية، وكما كان متوقعا فلم يكن للقاء الذي استمر أربع ساعات ونصف، أن ينقضي دون التطرق الى الاقتصاد العالمي والسياسة الروسية الخارجية، بل وللحديث عن نهاية العالم التي ترقبها كثيرون. إنما الاهتمام الأكبر أولاه الرئيس فلاديمير بوتين للمسائل الاقتصادية. خاصة وأن هناك ما يمكن التوقف عنده من نجاحات روسية في هذا المضمار.

بوتين يعلن النصر في سوريا.. روسيا اللاعب الأول في المنطقة؟