حصاد الأسبوع (8-14 ديسمبر/كانون الأول)

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657878/

اعترافات دولية بـ"الائتلاف".. لا تسمن حلا!

إلام رمى الأمريكيون من خلال اعترافهم بالائتلاف الوطني ممثلا شرعيا للسوريين؟ هل تراجع الروس من خلال توصيفهم للوضع بأن الحكومة السورية تفقد سيطرتها على البلاد أكثر فأكثر؟ واشنطن ماضية في هز الأرض من تحت أقدام النظام السوري، وموسكو أخرجت إلى العلن ما تراه على الأرض، مرفقة ذلك بمخاوفها الدائمة والتي لم تخفها يوما بأن الحسم العسكري سيكلف سورية عشرات الآلاف من الضحايا إلى زهاء خمسين ألفا حتى الآن، والمخرج الذي تراه موسكو، وقد بدأت واشنطن في الاقتراب منه، على الأقل بعد لقاءي دبلن وجنيف بين مسؤولين من البلدين. ثالثهما الأخضر الإبراهيمي يتمثل المخرج في "جنيف–2" تحت عنوان عريض: حكومة انتقالية مطلقة الصلاحية تتشكل من معارضين وموالين لم تلطخ أيديهم بالدماء. وبهذا المخرج، إذا ما تم إخراج صورته النهائية، يبقى الرئيس الأسد حتى نهاية ولايته من دون صلاحيات فعلية للتأثير في مجريات المرحلة الانتقالية. وما يعزز فرضية التفاهم على هذه الفرضية أن مؤتمر "أصدقاء الشعب السوري"، الذي انعقد في المغرب، اقتصر على الاعتراف بالائتلاف الوطني مع تجاهل موضوع حكومة المنفى الانتقالية، وذلك في انتظار أن يسلك التفاهم الروسي - الأمريكي السكة المنشودة. أما المعارك الدائرة على الأرض، فتبقى المعيار الذي يلجأ اليه كل طرف، سواء في الداخل أو الخارج، ليدلل على أحقية حججه وطروحاته السياسية.

مصير ليبرمان.. وميزان الانتخابات الإسرائيلية!

"رغم أني أعلم أني لم أرتكب أي جريمة فقد قررت الاستقالة من منصبي كوزير للخارجية ونائب لرئيس الوزراء". بهذه الجملة يكون أفيغدور ليبرمان قد كتب فصلا جديدا في حياته السياسية. فقد سبق للمدعي العام الإسرائيلي أن اتهمه بالاحتيال وخيانة الأمانة، مسقطا عنه اتهامات أخرى تتعلق بالفساد.

الاستفتاء ماضِ.. بالإقناع أو بالإكراه!

بالانتقال إلى تطورات الحدث المصري، فالرئيس محمد مرسي ومن ورائه "الأخوان المسلمون" وحلفاؤهم من السلفيين ماضون في الاستفتاء حتى على دفعات ما يدفع إلى القول: إما طوعا وإما إكراها. فجولات الحوار التي انعقدت في القصر الرئاسي اقتصرت على المحازبين ومن يدور في فلكهم في ضوء حملة دعائية طاحنة، ما يدفع إلى الظن، وبعض الظن إثم، بأن مناصري الاستفتاء يخاطبون عواطف الناس ومعدهم، فحوالي ربع سكان مصر أميون وأكثر من هذه النسبة بكثير تحت خط الفقر، وعند محاولة الجيش أن يدخل حكما بناء على تجربة سابقة ليست بالبعيدة، أقصاه الرئيس ومن يشور عليه. هذا من جهة. ومن جهة أخرى بقي الإصرار على تمرير مشروع الدستور الجديد بالاستفتاء بمن حضر من القضاة لكسر دعوة الحسم القضائي بمقاطعة الإشراف على الاستفتاء. والقول الرائج: من ضد فهو من فلول النظام السابق. والساحات التي كانت بالأمس موئلا لجماعات "الأخوان"، غدت اليوم ساحات للتآمر والتدخل الخارجي. إنها اللغة ذاتها التي استخدمها الرئيس السابق مبارك. مصر ستحصل على دستور جديد، لكن هل سيحميها من الانقسام؟ ويلحم الشرخ المجتمعي القائم؟

بوتين: الاستجابة للتحديات الجيوسياسية

الخطاب السنوي للرئيس فلاديمير بوتين أمام المجلس الفيدرالي الروسي حمل مفاجآت متوقعة، إذ أنه عرض بروية لمختلف مناحي تطور روسيا في الداخل، خاصة في ضوء توقع التغيرات الجذرية التي تطل على العالم. فإن على روسيا أن تسعى إلى تعزيز مكانتها الدولية وتطوير إمكاناتها. فالطلب الجيوسياسي على روسيا إلى ازدياد على حد قول الرئيس بوتين.

جائزة نوبل للاتحاد الأوروبي.. على خلفية الأزمة!

الاتحاد الأوروبي يختتم العام على أزمته المالية وعلى ما نجح في اجتراحه من حلول لها، يأمل أن تعيش في العام المقبل الذي يطرق الأبواب. واختتام العام أعني به القمة الأخيرة التي أناطت بالبنك المركزي الأوروبي دور المنظم الأعلى، وذلك بمنحه مهمة وصلاحية مراقبة المصارف التي يزيد رأسمالها عن 30 مليار يورو، بما يعني في المراحل الأولى للإصلاح المصرفي شراء البنك المركزي الأوروبي للمصارف المتعثرة من دون الرجوع إلى بلدانها. وهذه الاجراءات تتيح في المستقبل أن ينظم ويتحكم بالسوق النقدية الأوروبية، بما في ذلك  سحب رخص المؤسسات المالية المتعثرة. وهذه الإجراءات يجب أن تؤتي ثمارها. ولكن ليس في القريب العاجل، على ما يقول المختصون.