العواقب الاقتصادية للثورات العربية

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657858/

ما حجم الخسائر التي لحقت حتى الآن باقتصادات دول الثورات العربية؟ ما هي آفاق التعافي لمنظوماتها الاقتصادية؟ هل ستغدو الدول الخليجية ضمانة للنمو في كل من مصر وتونس .. والمغرب والأردن؟ وكيف تحقق روسيا مصالحها الاقتصادية في دول الربيع؟

معلومات حول الموضوع:

نتيجة ً للربيع العربي تقلص الناتج الوطني الإجمالي بشكل ملحوظ ، وارتسم اتجاه نحو هروب الرساميل، وتكبدت تونس ومصر خسائر فادحة في ميدان السياحة الذي يشكل احد أعمدة اقتصادهما.  والى جانب العوامل الداخلية المؤثرة في انكماش النشاط الإقتصادي في بلدان الربيع العربي ، ثمة عوامل خارجية . فالعديد من اقتصادات العالم العربي على ارتباط وثيق بأوروبا. وقد اسفرت أزمة الاقتصاد بمنطقة اليورو عن تقلص الطلب على الخامات والمحاصيل الزراعية والمنتجات الصناعية المستوردة من الأقطار العربية، الأمر الذي سدد بالتالي ضربة الى مصالح المنتجين العرب. والى ذلك أفضى الإنكماش في اوروبا الى تقلص الأموال النقدية التي يحولها الوافدون العرب العاملون في الأقطار الأوروبية الى بلدانهم.

ومن ناحية اخرى يشير التقرير الذي نشره صندوق النقد الدولي مؤخرا الى ان مصر والأردن والمغرب وتونس، وحتى اليمن، تتوقع في عام الفين وثلاثة عشر نموا في المؤشرات الإقتصادية، وإنْ كان خجولاً. وتفيد تقديرات بعض المحللين ان الإستثمارات المالية الخليجية، الى جوانب عوامل اخرى، يمكن ان تؤثرا إيجابيا على  النهوض الإقتصادي لدول الربيع العربي.