حصاد الأسبوع (24-30 نوفمبر/تشرين الثاني)

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657844/

فلسطين في نادي الأمم.. واليوم التالي؟

انقضى 65 سنة لتعود الأمم المتحدة، فتتبنى قرارا يمثل النصف الآخر للقرار 181 الذي قامت بموجبه دولة إسرائيل على أرض فلسطين، والقرار الأممي الجديد منح فلسطين عضوية غير كاملة في المنظمة الدولية وحصل على أغلبية ساحقة، فأروبا صوتت إما مع أو امتنعت باستثناء دولة واحد لتنضم إلى قادة معارض القرار: الولايات المتحدة وإسرائيل وكندا وبضع جزر في أعالي البحار. إذن حقق الفلسطينيون نصرا ولو رمزيا بتأكيد الحق في الأرض والدولة. والأهم في أن الأرض محتلة وليست متنازعا عليها، والخطوة الفلسطينية تكرس مواربة أن احتكار واشنطن لرعاية التفاوض قد فشلت، وأن تمسك تل أبيب بورقة التفاوض لا تستر عورة قضم الأراضي وبناء المستوطنات، بما جعل اتفاقات أوسلو في حكم الساقطة، والتهديد بعقاب الفلسطينيين وقطع التمويل والإطاحة بسلطة الرئيس عباس لن تكون نتائجها بالضرورة بردا وسلاما على إسرائيل، فقد بدت إسرائيل معزولة في المحفل الدولي الأول، وحباتها كذلك، ويخشى هؤلاء من أن يلجأ الفلسطينيون، الدولة الآن، إلى محكمة الجنايات الدولية ليتحول قادة إسرائيل إلى مجرمي حرب يحق للفلسطينيين أن يفرحوا لكن اليوم خمر وغدا أمر.

طبخة "الإخوان": سلق الدستور لإنقاذ مرسي؟

بتصويت الجمعية التأسيسية على مسودة الدستور المصري يكون الرئيس محمد مرسي وحلف الأخوان والسلفيين قد مضوا قدما غير آبيهين بالشقاق بين الحكم والمعارضة، فالتأسيسية عملت وفق مبدأ الأكثرية وليس التنوع، إذ كان ممثلو كافة القوى السياسية والمجتمعة ما عدا الإسلاميين قد انسحبوا منها احتجاجا على سياسة الاستئثار فيها. هذا ويتوقع أن تطرح المسودة على استفتاء عام دعت القوى المعارضة إياها إلى مقاطعته، ناهيك عن أن هذا الموقف يعمق المواجهة وينقلها إلى مستوى جديد، و"أولى البشائر" في الشارع، فالشارع المصري منقسم إلى شارعين، والأزمة مفتوحة على مختلف الاحتمالات، إذ لا أحد تكهن إلى ما يمكن أن يفضي السباق مع الزمن الذي بدأته الدستورية والأخوان لإنجاز دستور لا يحظى بالتفاف المجتمع حوله.

سورية: تفعيل مهمة الإبراهيمي وسباق التصعيد

مع استمرار الجمود السياسي في الأزمة السورية ثمة أحاديث متزايدة عن استعدادات كبيرة لما يسمى معركة دمشق وبروز عامل جديد في القتال متمثل في استخدام المعارضين صواريخ مضادة للطائرات. كان قيل أن المعارضة تزودت بحوالى خمسين منها، وتتضارب الأنباء من دون تأكيد من أي جهة بالطبع عن حشود في دمشق ومحيطها. فهل بدأت معركة دمشق "الحاسمة"؟ هذا السؤال يجوز على المعارضة كما على النظام، خاصة في ظل اللغط الذي رافق خبر تعطيل الإنترنت في سوريا وشبكات الهاتف وكذلك إغلاق طريق مطار دمشق الدولي. لكن معركة حلب "الحاسمة" أيضا تقول بأن الحسم لم ينعقد لواؤه لأحد منذ أكثر من أربعة أشهر، والفائز الأول هو غول الموت والدمار ومخاطر تفكك سوريا أو عرقنتها على حد وصف المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي الذي وعد أمام مجلس الأمن الدولي أن لديه خطة تتكون سوف يطرحها قريبا. فهل عناصر هذه الخطة ستكون حاضرة على طاولة المفاوضات بين الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس وزراء تركيا مطلع الأسبوع في اسطنبول؟

اليونان: الاستدانة.. لسداد الديون!

بعدما كان مسار الديون اليونانية نقطة الخلاف الرئيسية بخاصة في الأيام الأخيرة بين دول منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي الذي تمسك بداية بخفضها إلى 120% بدلا من 140% بحلول العام 2020 توصل المجتمعون في بروكسل إلى اتفاق صعب، لكنه يمثل مخرجا للبلد موضوع النقاش اليونان وينص على سبل خفض الديون اليونانية إلى 124% وبصرف شريحة واسعة من المساعدة المالية المقررة لليونان. وما لبث أن انعكس الاتفاق ارتياحا في البورصات وسوق النفط إلى متى سيستمر التحسن وهل ستنجو أثينا من خطر الإفلاس والخروج من منطقة اليورو؟