محلل سياسي : جهات خارجية وراء مشكلة المناطق المتنازع عليها في العراق

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657822/

يعتقد المحلل السياسي هاني العقابي الذي استضافه برنامج " حديث اليوم" ان بنود الدستور العراقي الحالي قد حدد لكل الاطراف حقوقها وواجباتها .. ولهذا سارت الامور على ما يرام خلال السنين الماضية .. وكانت هناك علاقة وطيدة بين المركز والاقاليم ..وحصلت تفاهمات وتوافقات على أساس المصالح الوطنية ... إلا ان هذا الوضع لا يروق الى بعض الاطراف الخارجية مما جعلها تدس السم بالعسل بين الاخوة العرب والأكراد.. وبدأت الخلافات تطفو على السطح .. وبلغت هذا المستوى الذي يؤسف له. أنا متأكد انه لايمكن ان تؤخذ الحقوق بالقوة وبالمهاترات وبالسجالات والخطاب الإعلاني الناري.. فمن أجج هذا الموقف بين المركز والإقليم؟... انها الخطابات النارية التي لا داعي لها من هذا الطرف او ذاك ، والتي أوصلت الأمور الى هذا الحد. لهذا نجد إشارات واضحة من تركيا والسعودية وقطر التي تتدخل بشكل سافر لتحرض الإقليم على المركز.

وأضاف العقابي قائلا : بالتأكيد ان الدستور واضح .. وإن بنوده واضحة .. لهذا فإن التصريحات الاخيرة من جهات معينة... تدعو الرئيس الطالباني للجوء الى الدستور وقراءة الدستور جيدا لمعرفة ما للإقليم وما للمركز من حقوق وواجبات.. للأسف الشديد ان آليات التنفيذ في بعض الأحيان  تكون غير دقيقة ، وقد يكون هناك دافع خفي وراء هذه التداعيات التي خلقت لأسباب واهية وغير منطقية .. ان الوطن واحد ويراد من العرب والاكراد وابناء بقية القوميات الأخرى ان تتآخى تحت ظل العراق الواحد الموحد ...

وبرأيه ان حادث طوزخورماتو يفرض اعادة النظر في أمور عديدة .. وحين يقولون(أي الاكراد) ان قضية طوز وحدتهم فهل معنى ذلك انهم كانوا على خلاف سابقا ويعود الى فترات طويلة. لكن التوحد يجب ألا يتم على أنقاض الآخرين وأنا لا أعتقد ان التوحد على حساب مشاكل الآخرين سيدوم طويلا. اننا يجب ان نتوحد ضد العدو الخارجي وضد الطامعين بأرض وأموال العراق وثروات العراق .. لا أن نتوحد على حساب أبناء جلدتنا من العراقيين...

المزيد من النفاصيل في برنامج " حديث اليوم"