القاعديون الجدد.. من هم؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657815/

هل تعنون الشعارات السلفية ولادة شبكة جهادية عالمية جديدة؟ أين تكمن مواطن القوة والعلة سياسيا وأمنيا لدى الراديكاليين في الشرق الأوسط وخارجه؟  وهل يجري الحديث عن قاعدة آخرى حتى ولو اتخذت الفصائل السلفية القتالية لنفسها تسميات أخرى؟ أم أن التنظيمات السلفية قائمة بحد ذاتها دون الرجوع إلى معقِل تنسيقي موحد ؟

معلومات حول الموضوع:

على خلفية الربيع العربي عمدت القوى المتطرفة في بعض الدول العربية الى إنعاش تحركها تحت شعارات الخلافة الإسلامية وإنهاء التجربة الديمقراطية.  عدد الجماعات السلفية في العالم العربي يزداد بسرعة. ويتحدث المحللون عن ظهور صيغة جديدة "للقاعدة" نواتها الأساسية تقوم  هذه المرة على شبكة متشعبة من الجماعات السلفية الجهادية.

ومن أهم مكونات استراتيجية ما يوصف بلقاعدة الجديدة  والجماعات التي تشاركها توجهاتها إقامة ما يسمى "بالإمارات الإسلامية " او رياض الشريعة في الأحياء التي يسيطر عليها الجهاديون في المدن والأرياف. وتتواجد فروع محلية "للقاعدة الجديدة" بمختلف المسميات ، مثل "انصار الشريعة" في ليبيا وتونس واليمن و"انصار الدين"  في المنطقة الحدودية بين مالي وليبيا والجزائر و"جبهة النصرة" و"لواء الأمة " في سورية و"دولة العراق الإسلامية" في بلاد الرافدين. وقد انخرط بعض المجاهدين بهمة ونشاط في المواجهة المسلحة مع السلطات في الدول العربية، لاسيما سورية. وهناك عدد من المقاتلين  المتمرسين والمدربين جيدا يمكن  تسليحهم بسهولة وزجهم في المعارك بسرعة. خاصة وان تهريب الأسلحة في المنطقة يجري على قدم وساق. ولنأخذ على سبيل المثال الأسلحة التي بقيت في ليبيا بعد سقوط القذافي، وصارت تستخدم في ليبيا نفسها، وتهرب الى تونس ومصر وسورية.