موسكو وواشنطن والشرق الأوسط

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657808/

هل ستطرأ تغيرات على سياسة الإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط أثناء ولاية باراك أوباما الثانية ؟ وهل من المتوقَع، من جانب آخر، حدوثُ تقارب بين موقفي واشنطن وموسكو من الأزمة السورية والملف النووي الإيراني؟ . وهل من أمل في تقريب وجهات النظر لكلتا الدولتين العظميين بشأن منظومات الدفاعات الصاروخية بدلا من إخضاع المسألة لمنطق الحرب الباردة؟

معلومات حول الموضوع:

استقبل الكثيرون في روسيا وفي الشرق الأوسط إعادة انتخاب باراك اوباما لفترة ثانية بشيء من التفاؤل. الا ان تجديد الولاية له لا يعني بأي حال ان الإدارة الأمريكية ستصرف النظر عن محاولات استخدام القوة في التعامل مع الأزمة في سورية او ايران. ومن مصلحة موسكو ان تقنع الإدارة الأميركية بتفضيل الطرق السياسية لتسوية الموقف في سورية وحولها.

ومن المسائل الهامة الأخرى في سياسة اوباما الخارجية  تسوية الأزمة  المتعلقة بالملف النووي الإيراني. فثمة ما يبعث الأمل في ان تشرع واشنطن وطهران في القريب العاجل بمحادثات للبحث عن الحل الوسط الذي طال انتظاره. الا ان تساؤلات تطرح بهذا الخصوص حول الثمن السياسي وحول ضمانات الإتفاق المحتمل.

كما ان من مسائل السياسة الخارجية التي يمكن ان تشهد تبدلات محتملة العلاقات ِ المتبادلة َ بين موسكو وواشنطن فيما يخص المنظومات الدفاعية الصاروخية. ففي بداية العام الحالي لمح اوباما الى ان موقف الولايات المتحدة من الدرع الصاروخية قد يتسم بالمرونة في حال تجديد انتخابه لرئاسة البلاد.