حصاد الأسبوع (10 - 16 نوفمبر/تشرين الثاني)

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657806/

حرب إسرائيل وغزة.. والانقسام الدولي مجددا

خبر عاجل - مقتل قائد كتائب القسام أحمد الجعبري، خبر عاجل - آخر قصف جنوب إسرائيل بالصواريخ، وعاجل أيضا وأيضا تجدد القصف بالطيران على غزة، وعاجل كذلك سقوط صاروخ في محيط تل أبيب ونزول السكان إلى الملاجئ واستدعاء الاحتياط الإسرائيلي. إنها حرب جديدة في الشرق الأوسط وانفجار ساحة جديدة في المنطقة. حرب اسرائيل على غزة فيها العديد من الفواتير الإسرائيلية الداخلية والخارجية. فداخليا ثمة من يقول إن بنيامين نتانياهو إنما يعمّد ائتلافه اليميني المتطرف قبيل الانتخابات بالدم الفلسطيني، وخارجيا إن توجيه ضربة عسكرية إلى غزة هو الأرخص والأقل كلفة على إسرائيل في  ظل العجز بمفردها عن ضرب إيران وتهيب ضرب "حزب الله" في لبنان ولحشر مصر الجديدة بقيادة "الأخوان المسلمين" في الزاوية دبلوماسيا، وفي الخارج الأبعد: إحراج إدارة أوباما كون حكومة نتانياهو ليست في ود معه، وكذلك جعل مجلس الأمن الدولي منقسما على غزة أيضا بعد انقسامه على سورية على أن يفضي انقسامه إلى شلل حول 29 من نوفمبر أي طلب فلسطين العضوية في المنظمة الدولية، خاصة وأن باراك أوباما ضغط بعبارات مهينة على محمود عباس لثني الأخير عن التوجه إلى الأمم المتحد، ولكن من دون جدوى على ما يبدو. إذن لقد اختارت إسرائيل التوقيت المناسب والهدف المناسب، وفق حساباتها. فهل تنجح هذه الحسابات؟ أول الغيث اختراق القبة الحديدية بصواريخ غزة وقصف محيط تل أبيب، أي التلويح بالردع الفلسطيني من دون استخدامه ضد المدنيين.

سورية: ائتلاف جديد للمعارضة.. واعتراف عربي وغربي

من الحرب الإسرائيلية المستجدة في غزة إلى الاقتتال الدائر في سوريا وتداعياته إقليميا ودوليا. وفي المستجدات تغلبت المصلحة والضغوط على مكونات المعارضة السورية ليولد الائتلاف الوطني للمعارضة بين أكبر جناحين المجلس الوطني والمستقلين بزعامة رياض سيف. الائتلاف الجديد أعلن أن لا حوار مع النظام، فيما وصفته دمشق بأنه بمثابة إعلان حرب. الجامعة العربية اعترفت به ممثلا شرعيا لا أكثر. الغرب أيضا: باريس ولندن وواشنطن راوحت مواقفها في هذه الخانة أيضا، وإن كان الحديث عن التسليح بدأ يشق طريقه. موسكو متمسكة بمبدأ الحوار الداخلي سبيلا للحل وفق ما اتفقت عليه الدول الكبرى والإقليمية في جنيف قبل ثلاثة أشهر. في هذه المعمعة الدبلوماسية يغيب صوت المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي. فهل قرارات الدوحة قد أبقت مهمته وراء ظهرها؟

الصين: قيادة جديدة.. وسياسة جديدة؟

باختتام أعمال مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني تعرف الصينيون ومعهم العالم على القيادة الجديدة للبلاد، والتي يقول العرف الصيني بتجديدها كل عشر سنوات. القائد الجديد للبلاد شي جين بينغ. القيادة الجديدة تعد بمحاربة الفساد والإصلاحات. العالم ينتظر ماذا يمكن أن يحمل التغيير الجديد للاقتصاد العالمي، فالصين تملك أكبر احتياطي في العالم من العملات الصعبة، وهي تتقدم في مناطق مختلفة من العالم شاهرة السلاح الأفعل والأمضى – استثماراتها.

موسكو وبرلين: الاقتصاد يسبق السياسة؟

غريب أمر العلاقات بين موسكو وبرلين، الاقتصادي منها يتطور باطراد عاما بعد عام، فيما الاتصالات السياسية في عهد المستشارة الحالية أنغيلا ميركل تشهد تقلبات بين الفينة والأخرى. وطالما أن السياسة تتأخر عن الاقتصاد، فلتكن الأولوية للعلاقات الاقتصادية علها تثمر في المجالات الأخرى.