ماذا عن النفط الكردي؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657791/

هل يمكن أن تصبح يوما ما كردستان العراق موردا مستقلا تماما للنفط إلى الأسواق الدولية؟ كيف تستثمر عوائد الإقليم النفطية؟ وهل توظف للأغراض التنموية حصرا للإقليم الشبه المستقل في العراق؟ أم قد توجه جزئيا إلى دعم الصيرورة نحو نيل قدر أكبر من الاستقلالية؟ كيف تدير بغداد ملف محاولات حكومة أربيل للتحرك بمعزِل عن الحكومة الفدرالية فيا يخص شؤون الطاقة العراقية؟

معلومات حول الموضوع:

حينما بدأت السلطات في كردستان العراق بتصدير النفط وضخه عبر الأراضي التركية، دون استشارة بغداد، تحدت في الواقع سيادة الحكومة العراقية المركزية على ثرواتها النفطية. أما أنقرة فهي عندما تيّسر تصدير النفط من كردستان إنما تريد، على ما يبدو، ان تبين للحكومة العراقية إستياءها من استمرار تزويد سورية بالنفط العراقي ومشتقاته.

بالنسبة لكردستان العراق يمكن ان تكون لبدء ضخ النفط نتائج ايجابية وسلبية سواء بسواء. فمن جهة يساعد تصدير النفط على زيادة عائدات حكومة الإقليم الذي يتمتع بالحكم الذاتي. وبوسع حكومة اربيل ان تستثمر تلك الأموال في التنمية الإقتصادية والإجتماعية للمنطقة.  ولكن لا ينبغي ، من الجهة الأخرى، استصغار شأن رد فعل بغداد السلبي على تلك التصرفات. فهي أعلنت انها تعتبر اية محاولة لتصدير النفط من كردستان بصورة مستقلة ٍ لاشرعية ومخالفة للقانون. والى ذلك حذرت بغداد الشركات النفطية الأجنبية العاملة في كردستان من مغبة تلك المحاولات وهددت بغلق الطريق عليها الى حقول الجنوب.