سوق سلاح جديد للعالم الجديد

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657768/

هل بقيت هناك آمال في توقيع المجتمع الدولي على معاهدة شاملة تضبط تجارة السلاح في العالم؟ لماذا تصطدم محاولات الدفع بها في إطار الأمم المتحدة بعقبات متواصلة؟ ما هي أبرز الخلافات بين أكبر موردي السلاح في العالم روسيا وأمريكا؟ كيف تتأثر أسواق السلاح العالمية بأحداث الثورات العربية والتوتر في منطقة آسيا والمحيط الهادئ؟

 معلومات حول الموضوع:

 لا يزال سوق السلاح العالمي يفتقر حتى الآن الى قواعد موحدة للمشاركين فيه. كل دولة تنطلق من مصالحها السياسية والإقتصادية في تحديد كيفية تصدير وإستيراد الأسلحة والمعدات العسكرية.  

وقد جرت محاولة جادة هذا العام لتعديل الموقف اثناء مؤتمر عقد برعاية الأمم المتحدة في نيويورك ونوقش فيه مشروع معاهدة دولية بشأن تجارة الأسلحة.

ومن البنود الهامة في مشروع المعاهدة المراقبة الصارمة لعقود بيع الأسلحة واستحداث آلية لمنع توريد السلاح الى هذه الدولة او تلك في حال ثبـَتَ خطرُ وقوعه في أيدي الإرهابيين. كما تنص المعاهدة على حظر توريد السلاح اذا كانت هناك شبهة بأنه سيستخدم ضد السكان المدنيين المسالمين خلافا لميثاق الإمم المتحدة  وانتهاكا لحقوق الإنسان. روسيا وبعض البلدان الأخرى تشكك في مصداقية هذه الصياغة لأنها يمكن ان تغدو في الظروف الراهنة ذريعة للمنافسة غير النزيهة.  وبديهي ان هذه الفقرة من المعاهدة غدت حجر الزاوية في الخلافات بين روسيا والولايات المتحدة اللتين تحتلان المرتبة الأولى في السوق العالمي لبيع السلاح. وبالنتيجة اخفق المؤتمر في إقرار المعاهدة.