ما الذي ينتظر الشرق الأوسط في حال فوز رومني أو أوباما؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657767/

لصالح من أوباما أم رومني؟ مالت أراء الناخبين الأمريكيين بعد المناظرة الثالثة بين المرشحين؟ هل هناك فوارق مبدئية في نهجيهما إزاء السياسة الخارجية الأمريكية؟

ما هي أكبر التحديات التي تواجه الولايات المتحدة عالميا؟ وهل ستتغير مواقف البيت الأبيض أصلا حال فوز ميت رومني الجمهوري؟ 

معلومات حول الموضوع:

المناظرات التلفزيونية الثلاث التي جرت بين المرشحَين للإنتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة باراك اوباما وبيت رومني لم تكشف بوضوح عن الفائز الذي لا جدال فيه للماراثون الإنتخابي. ورغم بدء التصويت المبكر الذي شارك فيه الرئيس الحالي لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة يبقى عنصر الإثارة قائماً حتى يوم الإقتراع في الإنتخابات العامة على المستوى الوطني، في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني.

وقد كشفت الجولة الأخيرة من المناظرات التلفزيونية بمدينة بوتا راتون،  وهي مكرسة للسياسة الخارجية هذه المرة، عن خصوصية جميع الحملات الإنتخابية في أميركا. فالناخب الأميركي مهتم قبل كل شيء بالقضايا الداخلية، وفي مقدمها السياسة الإقتصادية  وحل مشاكل البطالة، اكثر من اهتمامه بمواقف المرشحين تجاه  أهم قضايا السياسة الخارجية. ولذا فإن مناقشة امور السياسة الخارجية تحولت اثناء المناظرة أحيانا، كما يقول المراقبون، الى مناقشة المشاكل الداخلية للمجتمع الأميركي.

الا ان المرشحيَن يدركان تماما ان السياسة الخارجية للولايات المتحدة على ارتباط وثيق بقضايا بقاء النفوذ الأميركي في العالم ودعم القدرات الحربية وقضية ضمان الأمن القومي.

 ويتساءل الكثيرون ماذا سيحصل للسياسة الخارجية في حال فاز رومني بكرسي الرئاسة؟ فهذا المرشح الجمهوري كثيرا ما كان يلوم أوباما على الرخاوة والتخاذل وضعف العزيمة. ولذا فإن رومني ، حسب ما يستدل من تصريحاته، سيعزز العلاقة مع حلفاء أميركا الرئيسيين ويتشدد مع خصومها ، سواء روسيا ام الصين ام ايران.