مصر وطاحونة المعارك السياسية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657761/

هل سيتغلب الإخوان المسلمون في مصر على نفوذ فلول النظام السابق ومدى نجاح  محاولاتهم  لتقييد سلطة الرئيس محمد مرسي؟ متى سيصاغ الدستور الجديد؟ وهل سيختلف النظام السياسي القادم في مصر مبدئيا عن سابقه البائد؟

ما هي طبيعة التوجهات السائدة للسياسة الداخلية في عهد مرسي؟ أهي دمقراطية أم ميّالة إلى التفرد بالسلطة؟

معلومات حول الموضوع:

مع  استمرار صياغة الدستور وبناء اسس  النظام السياسي الجديد تأزم الموقف السياسي في مصر مرة أخرى. ورغم النجاح في إبعاد العسكر عن السلطة يواجه الرئيس محمد مرسي مقاومة جدية من جانب فلول النظام البائد. فهم لا يريدون السكوت على فقدان وزنهم ونفوذهم وتأثيرهم على نظام السلطة الجديد.

و أبلغ دليل على ذلك هو إقالة النائب العام المستشار عبد المجيد محمود مؤخرا. فقد اضطر محمد مرسي الى التراجع عن قرار الإقالة، ما قد يدل على ان زمام السلطة ليست كلها في أيدي الرئيس و"الإخوان".

وتزداد الإنتقادات والضغوط على الإخوان فيما يتعلق بصياغة الدستور الجديد. فالمعسكر الديمقراطي اللبرالي يتهم السلطات الجديدة بمحاولات "أسلمة" نصوص الدستور و"أسلمة" الحياة العامة في البلاد. ويفترض البعض ان حزب الحرية والعدالة ينوي في واقع الأمر تولي زمام الأمور بوصفه حزب السلطة الوحيد،  وان التوجهات الإستبدادية تتصاعد، فيما تؤول التوقعات والأماني الثورية المرتبطة بالديمقراطية الى الزوال.

 حقاً، فخلال مدة تولي محمد مرسي مقاليد الحكم تصاعدت بشكل خطير، على سبيل المثال، احصائيات العنف البوليسي ضد الرافضين لأفعال السلطات الجديدة. إلا ان استخدام البوليس للقوة يعود الى ضرورة إحلال النظام  وقطع دابر الإستفزازات التي يقف من ورائها في الغالب أزلام النظام البائد.

افتتاح معرض دمشق الدولي بعد 5 سنوات من الغياب