شمال القوقاز.. تحديات أمنية جديدة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657751/

لماذا يجري إشراك تشكيلات تابعة للجيش الروسي في عمليات أمنية خاصة في شمال القوقاز؟ لماذا تتسع هذه العمليات؟ وهل لها علاقة باشتداد الموقف حول سورية ؟

ما احتمال تسلل الجهاديين وغيرهم من المقاتلين إلى روسيا عبر أراضي تركيا وجورجيا؟

معلومات حول الموضوع:

مكافحة الإرهاب في شمال القوقاز الروسي تسير على قدم وساق. وحدات الجيش تهب لمساعدة القوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية وهيئة الأمن الفيدرالية. ذلك هو رد فعل السلطات الروسية على عمليات العصابات والجماعات الإرهابية في عدد من مناطق  شمال القوقاز. وتردد في الأنباء ان رجال الاجهزة الأمنية أفلحوا خلال الأشهر القليلة الماضية في تصفية اكثر من ثلثمائة مسلح، بينهم اربعون قيادياً.

ويذكر ان طبيعة التهديدات الأمنية في جنوب روسيا تغيرت كثيرا خلال السنوات العشر الأخيرة. ففي التسعينات كان التطرف والنزعة الإنفصالية في شمال القوقاز يتسمان بصبغة قومية متشددة ، فيما يمثل المقاتلون الناشطون اليوم في المنطقة مصالح الجماعات الإسلامية الراديكالية.  ومن السهل لملاحظة أن المتطرفين الذين يتلقون التمويل من الخارج يحاولون شن حرب على روسيا تحت شعارات جهادية.

وعلى هذه الخلفية تعلن قيادات القوى الأمنية الروسية عن خطر تسلل المقاتلين من سورية، وبعضهم من أصل قوقازي، الى جنوب روسيا. وبذلك ترتبط القضايا الأمنية في روسيا ارتباطا مباشرا بالموقف في الشرق الأوسط.  ويبدو ان اجهزة الأمن الروسية تبدي اهتماما بالغا بخطر أن تفتح مراكز الإرهاب الدولية جبهة جديدة ضد روسيا.