حصاد الاسبوع (20 - 26 اكتوبر/تشرين الاول)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657749/

هدنة اختبار النوايا في سورية أتت عرجاء، أصلا الاتفاق على الهدنة استلزم أربعة أيام بلياليها أمضاها المبعوث الأممي الأخضر الابراهيمي في العاصمة السورية وغادرها من دون وعد قاطع، لا من السلطة ولا من المعارضة المسلحة بالاستجابة، والأصعب منها بالالتزام. ثم حصل المرتجى، وفي اليوم الأول للهدنة توالت الاختراقات، والاتهامات من الجانبين، على الرغم من الارتياح والترحيب الدوليين بها. وربما رمى الابراهيمي في مسعاه الى الهدنة لاختبار نوايا الأطراف الداخلية والخارجية، في مدى التزامها بما تتعهد به من ضمانات لمساعدة مهمته، وذلك سعيا منه لإيجاد ثغرة ما  في جدار الخيار العسكري بين الأطراف الداخلية أو انعدام الثقة لدى تلك المعنية بالأزمة السورية ليكون في مقدوره وضع تصور للخروج بسورية من الأزمة.

أما في شأن الهدنة فعلى قول المثل الشعبي "المية تكذب الغطاس" ذلك أنه بغياب آلية مراقبة تضبط الهدنة فإن المعارضة تتهم السلطة بالخرق، أما قوات النظام فتمارس "حق الرد".

لبنان يقسمه الاغتيال.. والحكومة باقية لضروات إقليمية

هل الهدنة في سورية غدت في حكم المنهارة في يومها الأول بعد أكثر من مئة خرق متبادل، خاصة بعد التفجير في دمشق مساء وحصده العشرات بين قتيل وجريح؟  وهل تصمد هدنة لبنان؟ هذا السؤال - الرجاء يطرحه اللبنانيون العاديون في إثر تلبد الغيوم ما بعد جريمة اغتيال أحد أبرز أركان العمل الاستخباراتي في لبنان اللواء وسام الحسن.

واستهداف الرأس يطرح جملة أسئلة كبيرة ومنها: هل هو انتقام من الرجل وجهازه لدخوله ودخولهما في "محظور" ما؟ وهل منفذ الجريمة واثق من أن التحقيقات لن تكشفه أو حتى لو كشفته لن تصل إليه؟ وثالثا والأهم: هل الجريمة بحجمها وتوقيتها يراد منها استباق أو تأجيل لتغيرات لا بد المنطقة قادمة عليها؟ خاصة وأن لبنان منشطر عاموديا إزاء ما يجري في الجارة سورية؟ وكل يبني حساباته على ما ستؤول اليه الأوضاع في دمشق.

ليبيا.. ذكرى الثورة في لهيب بني وليد

انقضى عام على طرد معمر القذافي من السلطة وتسلم معارضيه الحكم في ليبيا.. إذا حلت الذكرى واحتفت طرابلس العاصمة وغيرها من المدن، ما عدا واحدة على الأقل بني وليد التي شهدت وتشهد معارك عنيفة على مدار شهر وأكثر. إذا الإطاحة بالقذافي لم تنه ملف الحكم من بعده بل كشفت عن أن القبائل تمسك بتلابيب ليبيا الجديدة إن صح التعبير.

الرئاسيات الأمريكية.. و"توك شو" ما قبل النهاية

ليس كلام كل ليل يمحوه النهار.. هذا ما ينطبق على المناظرات التلفزيونية في إطار حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية. ففي الثالثة والخاتمة بين الرئيس باراك أوباما وخصمه الجمهوري ميت رومني استنتج المتابعون أن أوباما حقق نصرا على منافسه، وإن كان الاثنان زايدا على بعضهما البعض في المواقف في السياسة الخارجية، سواء لجهة إيران أو سورية، أو اسرائيل. بيد أن ما يصدر من على المنبر الخطابي الانتخابي، عادة لا يشكل أساس السياسة لاحقا، فغالبا ما يستخدم خطاب معين حتى لا يلبث الفائز أن يعدله أو يتخلى عنه لتعود الواقعية تحتل مكانها في صوغ السياسات. على كل بقي قرابة العشرة أيام على موعد الانتخابات والحكم سيكون بعدها وليس قبلها.

موسكو وكييف: لقاء دافئ على عتبة البرد

أوكرانيا قادمة على انتخابات برلمانية نهاية هذا الأسبوع، أي بعد ساعات معدودة، ليتحدد بعدها ما إذا كان أنصار الرئيس فيكتور يانوكوفيتش سيحتفظون بالأغلبية، وبأي أغلبية؟ أم لا؟. وقبيل أيام فقط من التصويت على سياسته، لصالحه أم ضده، ترك يانوكوفيتش السباق الانتخابي خلفه وقصد العاصمة الروسية موسكو للقاء الرئيس فلاديمير بوتين لمناقشة ملفات مفتوحة للتعاون بين البلدين والخطى المنجزة على طريق الشراكة الستراتيجية.

بوتين يجيب على أسئلة الصحفيين في مؤتمر سنوي خاص أمام أكثر من ألف مراسل