دور الجهاديين في صفوف المعارضة السورية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657734/

ما  هو دور مجموعات الجهاديين المقاتلين في سوريا ومكانهم في صفوف معارضي نظام بشار الأسد؟ تحت أمرة منْ وبتمويل ممنْ؟ هل يزداد تأثيرهم في سورية اليومَ وغدا؟ وهل يعتبر قسم من المعارضة السورية هؤلاء خطرا على مفهوم الثورة ضد النظام وسببا في تخفيف الدعم الغربي للمجلس الوطني السوري؟

معلومات حول الموضوع:

المراكز التحليلية الغربية المسموعة الكلمة تعترف اكثر فأكثر بتصاعد نشاط جماعات المجاهدين المتطرفين في سورية. فإلى جانب تنظيم "القاعدة" المعتاد تعلو صيحات جماعات متطرفة اخرى مثل "جبهة النـُصرة " و"لواء الأمة". وتفيد الأنباء ان هذه الجماعات التي  تستخدم تكتيك القاعدة في العراق إنما تتحمل مسؤولية معظم العمليات الإرهابية في سورية. لاسيما وان شفافية الحدود  تؤدي الى استمرار تقاطر المجاهدين .

ويبدو ان نشاط هذه الجماعات أصبح من العقبات الرئيسية التي تعترض خطط ارسال وجبات كبيرة من الأسلحة الغربية الى الجيش السوري الحر. علما بأن قيادة المجلس الوطني السوري تحاول اقناع الغرب بأن مشاركة المجاهدين في العمليات القتالية في سورية محدودة. فقد اعلن عبد الباسط  سيدا مؤخرا ان  عددهم(المجاهدين) في البلاد لا يتجاوز المائتي شخص. ويبدو ان لهذا التصريح علاقة ً  بتقلص الدعم المادي من الغرب للمعارضة السورية في الآونة الأخيرة، نظرا لأن الأموال والأسلحة  في الظروف الراهنة يمكن ان لا تصل الى المعارضة السورية ، بل تقع بسهولة في ايدي الإرهابيين والمجاهدين الذين قد يستخدمونها فيما بعد ضد بلدان أخرى.

ويذكر ان روسيا من بين الدول التي تعرب عن قلقها الشديد من اتساع تواجد المتطرفين في سورية الذين ليست لهم اية علاقة بالمعارضة السورية ومن المستبعد ان يشاطروها مشاعرها  وطموحاتها الى الحرية والديمقراطية. وتفيد معلومات الدوائر الأمنية الروسية ان من بين المجاهدين الذين يقاتلون في سورية بعض َ القادمين من منطقة القوقاز الشمالي الروسي. ولا يستبعد ان يستخدم هؤلاء "المجاهدون" السلاح والمهارات الإرهابية ضد روسيا عندما يعودون الى ديارهم فيما بعد.